قال نائب الرئيس السودانى حسبو محمد عبد الرحمن، إن توقيع اتفاق إعلان المبادئ حول سد النهضة الإثيوبى بالخرطوم، بين رؤساء دول مصر والسودان وإثيوبيا، يؤكد قدرة القيادة الإفريقية على التفاهم وحل المشكلات، مشيرا إلى أنها تعد رسالة قوية لأفريقيا وللعالم أجمع، وتدلل على أن الدول الأفريقية قادرة على تجاوز كل المهددات والأزمات التى تحيط بها.
وأكد حسبو - فى كلمته خلال افتتاح ورشة العمل الإقليمية حول "تأثير العقوبات على الأمن القومى للدول الأفريقية" اليوم بالخرطوم- أن التدخلات الخارجية فى قضايا القارة الأفريقية تعتبر سببا مباشرا فى معظم أزماتها، مشيرا إلى أن قضية دارفور كان بالإمكان حلها فى الإطار المحلى أو الأفريقى لولا التدخلات الخارجية، لافتا إلى أن مثل تلك التدخلات أسهمت بشكل مباشر وغير مباشر فى التأثير سلبا على عملية السلام والاستقرار فى السودان.
وأكد نائب البشير، مضى بلاده قدما فى تحقيق السلام والاستقرار بالسودان، مشيرا إلى أن السلام هو خيار استراتيجى للدولة وستظل تمد يدها لحاملى السلاح فى كل من دارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة.
وقال إن العقوبات الاقتصادية على بعض الدول الأفريقية تعتبر تحديا كبيرا للأمن القومى، ممتدحا لقاء مسئولى الاتحاد الأفريقى مع قادة الأجهزة الأمنية بالدول الأفريقية، لمناقشة أحد القضايا التى تشكل تهديدا للأمن القومى للدول الأفريقية، مؤكدا حرص السودان على التعاون مع دول القارة الأفريقية لإنهاء العقوبات الاقتصادية والتى تتنافى مع حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولى.
وأشار حسبو إلى أن السودان مقبل على انتخابات مطلع أبريل القادم، مؤكدا أنها ستكون انتخابات حرة ونزيهة باعتبارها استحقاقا دستوريا كفله القانون.