أكد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى أن تصريحات الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، للمصالحة بين الدولة والجماعة الإرهابية، لأنه كان عضوا بالجماعة والفكر والعقيدة واحدة وانشق عنهم بسبب الانتخابات فقط، موضحا أن ما يفعله محاولة لإدماج الجماعة فى الحياة السياسية مرة أخرى، حتى يتمكنوا من خوض انتخابات البرلمان القادمة.
وأضاف "بكرى"، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام السهلى فى برنامجها "2/1 الأسبوع" على فضائية "التحرير"، أن كل من يحاول الصلح ما بين الدولة والجامعة الإرهابية يعد مشاركا فى دماء الشهداء، موضحا أنه لابد من قوانين رادعة لردع الجماعة الإرهابية عن ممارسة العنف والإرهاب وارتكاب جرائم بشعة، مؤكدا أن الشعب المصرى كان فى انتظار قوانين صارمة بعد حادث سيناء الأخير لردعهم.