أكد الدكتور محمد سعد الأزهرى، القيادى بالدعوة السلفية، أن هناك من يحرض بطريق غير مباشر على إراقة الدماء، ومنهم من جعل الدماء قسمين، دماء الدرجة الأولى، وهى دماء الذين ينتسب إليهم، ودماء الدرجة الثانية، وهى دماء من يخالفهم، وامتطوا من أجل ذلك حصان التكفير أحياناً وحصان التفسيق أحياناً أخرى، ومنهم من امتطى حصان التخوين والتسفيه، ومنهم من دعا لأحدهما بالنيل من الآخر ليحفِّز أتباعهم على الثبات والصمود فى سفك دماء أخيه الخائن الباغى!!
وأضاف "الأزهرى"، فى بيان على الموقع الرسمى للدعوة السلفية، أن العاقل فقط هو من سيكفّ عن الدعوة لمزيد من الدماء، والذى يريد الدار الآخرة سيُعد للسؤال جواباً، ولن يتعاطى المخدّرات التى تصف كل شىء بالإرهاب والخيانة والبغى والكفر لتروى أرضنا بدماء أهلنا، فالذى يريد الدار الآخرة لن يلوِّث يده بدمٍ حرام، قتلاً أو مساعدةً أو تحريضاً أو قدرة على النصرة والنّصح ولم يقُم بهما.