خالد صلاح

دندراوى الهوارى

جيش مصر يثأر فى أقل من 6 ساعات.. «والنحانيح نائمون»

الثلاثاء، 17 فبراير 2015 12:13 م

إضافة تعليق
إلى نحانيح ثورة يناير، ونشطاء السبوبة، وأعضاء حركة 6 إبريل، والاشتراكيين الثوريين، وأعضاء حزب الدستور، والكاهن الأعظم فى كراهية الجيش، حمدى قنديل، وعلاء الأسوانى وبلال فضل، وممدوح حمزة، وجورج إسحق، الذين هتفوا «يسقط يسقط حكم العسكر» منذ اندلاع ثورة يناير 2011، وحتى إقامة المؤتمر العام لحزب مصر القوية برئاسة عبدالمنعم أبوالفتوح الجمعة الماضى.. إلى كل هؤلاء.. قالت القوات المسلحة قولها، وثأرت لأبنائها فى أقل من 6 ساعات، بينما أنتم تحت البطاطين تناضلون خلف الكيبورد وتستمتعون بتعليقات جماهيركم الوهمية فى العالم الإفتراضى "الفيسبوك وتويتر"!

هؤلاء الذين خرجوا يسنون سكاكينهم عقب جريمة ذبح 21 مصريا هم أبناء «ملح الأرض المصرية»، تمهيدا للإجهاز على قيادات الجيش، ورأس الدولة، ووضع الخطط اللازمة لعملية التشويه بالتنسيق مع جماعة الإخوان الإرهابية، إلا أن القوات المسلحة أثبتت فعلا وليس قولا أو شعارات أنها حامى حمى الشعب ودياره وشرفه وكبريائه.

الجيش المصرى، ومن خلال الرد السريع والموجع للثأر لأبنائه من القتلة الإرهابيين، قطع ألسنة المزايدين، من دواعش الداخل قبل الخارج، وحلفائهم الداعمين لهم من مجموعة الابتزاز السياسى، وعبيد اليورو والدولار الذين لا هَمّ لهم إلا البحث عن مغانم، والوصول إلى السلطة حتى ولو على جثة الوطن.الجيش المصرى كان حاسما وقويا وملجما للألسنة، وقال بصوت عال، إن يد الجيش المصرى طويلة، وإن الرد لا يستغرق إلا «مسافة السكة»، وأثبتها عمليا فجر أمس الاثنين، عندما ثأر لأبناء مصر الباحثين عن لقمة عيش فى بلاد سكنتها أشباح الموت والإرهاب والتكفير، والمؤامرة.

ما يؤلمنا أن هناك من الذين يعيشون بيننا ويأكلون طعامنا ويستمتعون بخيراتنا، ويحملون جنسيتنا، يتشفون فى أبنائنا من المدنيين والعسكريين، جيشا وشرطة، يفرحون فى قتلانا، ويحزنون كل الحزن، ويتشحون بالسواد لثأرنا ورد كرامتنا والحفاظ على كبريائنا، هؤلاء مرض سرطانى يسكن الجسد المصرى ويحاول قتله.

مصر، بجيشها، وأبنائها، رجالا ونساء، شبابا وكبارا، محروسة، وستكون سدا قويا تتفتت أمامه كل المؤامرات القطرية والتركية والإخوانية، والـ6 إبريلية، ونحانيح الثورة، وعبدالمنعم أبوالفتوح، قائد مكتب إرشاد جماعة الإخوان المتخفى فى «حزب مصر القوية»، وستفشل كل مؤامراتهم التى تتكشف يوما بعد يوم، والشعب أدرك هذه الحقائق الكارثية، وإن كان متأخرا إلا أنه أدركها وبدأ فى كشفها وتعريتها تماما.
إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

النحانيح ما هم إلا رويبضة هذا الزمان بإمتياز

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد يوسف

خف على النحانيح

عدد الردود 0

بواسطة:

الطائر المهاجر

ابن الحرام السياسي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة