خلال مؤتمر الديمقراطية من أجل القرن الـ21 بالإسكندرية..

عمرو موسى: الوضع فى المنطقة العربية غير مطمئن وعلينا وضع مخطط لمواجهته

الأربعاء، 09 ديسمبر 2015 02:00 م
عمرو موسى: الوضع فى المنطقة العربية غير مطمئن وعلينا وضع مخطط لمواجهته الدكتور عمرو موسى

الإسكندرية - جاكلين منير
قال الدكتور عمرو موسى الرئيس الأسبق لجامعة الدول العربية، إن الوضع فى المنطقة العربية وضع لايمكن أن يطمئن إليه أى مواطن عربى للخطورة البالغة التى تمر بها المنطقة، فى أكثر من دولة عربية، خاصة وأن هناك بلادا بها حروب أهلية وأخرى بها اضطرابات واحتماليات التقسيم والتفتيت، وهى احتماليات قائمة بما يمثل وضعا خطيرا.

وأشار فى تصريحات خاصة بـ"اليوم السابع" على هامش مؤتمر "الديمقراطية من أجل القرن 21" المنعقد فى مكتبة الإسكندرية فى الفترة من 9 إلى 11 ديسمبر الجارى، إلى أن هذا الوضع الخطير أدى إلى تنامى وعى عربى لإدراك كل ذلك وعدم قبول التفتيت أو التقسيم.

وأضاف "أن الطريقة التى اتبعتها الدول الكبرى فى التعامل مع الأزمة الحالية والمشاكل العربية كانت قائمة على إدارة الأزمة وليس حلها، وإذا أقبلوا على حل فإنه يكون على حساب العرب وليس لصالحهم".

وتابع "لن يكون من السهل فرض إدارة الأزمة من تلك الدول على الدول العربية لتنامى الوعى"،
قائلا "هذا لا يعنى أن الجانب العربى برىء من الأخطاء، فنحن أخطأنا فى التعامل مع الأزمة".

وحول تهديد مصر بالتقسيم أو خطر التفتيت، قال "عمرو موسى" مصر أنقذت نفسها من الحرب الأهلية بثورة 30 يونيو، وينبغى على مصر الانضباط الكامل إزاء أى إجراءات تدفع مصر إلى الفوضى، وعلى المواطنين تأييد كل عمل يمنع الفوضى عن مصر، وهى فى وضع أفضل من غيرها".

وحول تولى مصر رئاسة لجنة الإرهاب فى الأمم المتحدة، قال "الدبلوماسية المصرية تستطيع أن تتولى هذه اللجنة بكفاءة"ً.

وحول توقعات مستقبل الأزمة السورية وتأثيرها على مصر، قال"الأزمات فى الدول المحيطة تؤثر على مصر، مشددا على ضرورة أن يكون للدول العربية مخططا لمواجهة الأزمة، مضيفا "لابد أن يكون لدى العرب مخطط لحل تلك المشاكل، حيث إنه وإلى الآن لا يوجد مخطط عربى واضح مع الأسف".

وأشار عمرو موسى، إلى أن المجتمعات المدنية فى الشعوب العربية بدأت تعى هذا الأمر وتطالب بمخطط عربى لمواجهة أزمات المنطقة.

وحول تأثير ما حدث فى فرنسا على المنطقة العربية، أكد "أن إعادة تشكيل خريطة للوطن العربى كان مطروحا وسيظل مطروحا قبل وبعد أحداث فرنسا، مشيرا إلى أن ما حدث من فرنسا عقب الأحداث هو رد على الإرهاب، ومحاولة منعه"، مضيفا "أن الأحداث أدت إلى تغيير فرنسا من سياساتها إزاء سوريا".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة