وأوضحت الوكالة الإخبارية، الأربعاء، أن الجمعية الإسلامية بالساحل الغربى فى أنهايم، جنوب كاليفورنيا، حيث تم اعتقال شابين يبلغا ـ24 عاما، فى مايو الماضى، بتهمة التآمر لدعم تنظيم داعش، اعتبرت دعوة أوباما بأنها رسالة مفادها أن لا ثقة من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالية أو حكومة الولايات المتحدة فى المسلمين.
وأضافت أن الائمة والعمال فى المساجد إعتبروا أولئك المعتقلين لتعاطفهم مع داعش، بأنهم ضحايا الإفراط فى حماسة إنفاذ القانون، مما يظهر الصعوبة التى تواجهها إدارة أوباما فى إقناع بعض قادة المجتمعات المسلمة فى التعرف والإبلاغ عن المتطرفين وسطهم.
واعتبر القادة طلب أوباما بأنه مهين، حيث تساءل البعض لماذا لم يرسل الرئيس الأمريكى الرسالة نفسها إلى الكنائس المسيحية بعد إطلاق النار من جانب متطرف أبيض، غير مسلم، على كنيسة للسود.
وقال مصطفى كامل، إمام المركز الإسلامى للساحل الغربى، "من غير العدل أن يتحدث الرئيس الأمريكى عن المجتمع المسلم بهذه الطريقة". وأضاف كامل، مهاجر من مصر قبل 13 عاما: "هناك الكثير من الشكوك من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالية".
وتقول رويترز أن دعوة أوباما لـ2.8 مليون مسلم إلى مزيد من الرقابة الذاتية، والتى جاءت فى كلمة من المكتب البيضاوى الأحد الماضى، أعقبها نداء مماثلا من رئيس الأمن الداخلى، جيه جونسون، فى مسجد بفرجينيا، الاثنين.
وجاءت دعوة أوباما وجونسون بعد مجزرة الأسبوع الماضى، حيث قتل 14 شخصا فى مركز إجتماعى فى سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، على يد شاب مسلم أمريكى وزوجته الباكستانية.
