وفاق باكيتا جميع التوقعات فى أول جلسة يعقدها مع رئيس الزمالك ومجلس الإدارة، عقب وصوله إلى مصر، استعدادًا لتولى زمام قيادة الفريق الأبيض، خلفاً للبرتغالى جوزفالدو فيريرا، ووضوع الرتوش الأخيرة قبل توقيع العقود الرسمية بين الطرفين، حيث فاجأ الجميع بعدة كلمات "مصرية الصنع" أبهر بها مجلس الأبيض، فبعد أن أعرب عن سعادته بحفاوة الاستقبال، بدأ حديثه على النحو التالى:
أولاً..
اخترت الزمالك ورفضت العديد من العروض الأخرى
بدأ باكيتا حديثه موجهًا لرئيس الزمالك ومجلس إدارته، بأنه فضل اختيار عرض القلعة البيضاء بتولى قيادة الفريق الكروى الأول، رغم تلقيه العديد من العروض الأخرى، مؤكدًا أن كل العروض التى تلقاها كانت من أندية كبرى، لكنه فضل العمل مع أولاد ميت عقبة، وقاده القدر السعيد لهذا.
ثانياً..
"أنا مش جاى اشتغل لكن جاى أعمل تاريخ"
وأكد باكيتا أنه وافق على قيادة الزمالك ليس من أجل العمل أو البحث عن وظيفة جديدة، بل أن قراره جاء من أجل رغبته فى صناعة تاريخ جديد يدون بسجلات بطولات القلعة البيضاء، ويزين سيرته الذاتية لافتاً أن الزمالك سيكون وسيلته لتحقيق العديد من الإنجازات خلال الفترة المقبلة.
ثالثًا..
"أنا مش جاى علشان خاطر الفلوس ولكن أتيت من أجل الزمالك"
من الطبيعى والمؤكد أن المدربين الأجانب عندما يتلقون عرضًا للعمل فى أحد الأندية خارج نطاق بلده، يكون عمله من أجل البحث عن الأموال فى المقام الأول، ثم البحث عن الشهرة واسم النادى وبطولاته تأتى فى المراتب الأخرى، لكن باكيتا أكد فى اجتماعه "الحبى" أنه لا يبحث عن الماديات بقدر بحثه عن تحقيق إنجازات للقلعة البيضاء.
فى الحقيقة كلام باكيتا "جيد جدًا" ومبشر إلى حد كبير، إذا عمل به ولم يكن مجرد شعارات كاذبة يتغنى بها لكسب حب مجلس الإدارة، واللعب على عواطف جماهير الزمالك العريضة، لاسيما أن لغة الاحتراف لا تعرف مثل هذا "الغزل"، والدليل القاطع على هذا أن البرتغالى