آمال سيدة فى عمر الـ45 من عمرها تعيش فى "عشة" بعزبة هاجوج بالكيلو 4،5 بمنطقة الجناين جنوب بورسعيد، متزوجة من رجل بسيط مصدر رزقه فاترينة يبيع فيها الحلويات أنجبت منه 6 أولاد "ولدان و4 بنات" ورضت بما قسم الله لها.
تقول آمال بصوت ممزوج بالحزن: شعرت بحالة من الأعياء الشديد منذ أن كنت عاملة بأحد مصانع الملابس الجاهزة لزيادة دخل الأسرة، وبدأت أشعر بفقدان الشهية ونقص بالوزن وقلة المجهود، الأمر الذى دفعنى أن أترك العمل رغم احتياجى الشديد له.
وأضافت أنها مع تزايد آلامها بادرت على الفور بالكشف عند أحد الأطباء الذى شخّص حالتها بمرض مزمن، وظلت تتناول أقراصا مخدرة على مدار عام ونصف، لم تشعر خلالها على الإطلاق بتحسن، بل ساءت حالتها مما دفعها بالتوجه إلى مستشفى المنصورة الجامعى لتطمئن على صحتها.
وكانت المفاجأة بأنها تناولت جرعات من الأدوية والأقراص المخدرة نتيجة تشخيص خاطئ من أحد أطباء بورسعيد، فأكدت الفحوصات والتحاليل والأشعة أن المعدة "خربت" وأنها بتموت بالبطىء بعد إصابتها بورم سرطانى بالقولون والكلى والكبد، بالإضافة لوجود خراج على جدار المعدة وتحتاج لإجراء عملية تكلفتها 100 ألف جنيه، لا تملك منها شىء وباعت كل ما تملك من أثاث منزلها ومشغولاتها الذهبية وتبرعات أصحاب القلوب الرحيمة التى أسهمت بشكل كبير لإجرائها مع تحمل المستشفى بتحمل النفقات بعد المساعى من المسئولين بالمستشفى.
وتابعت: أجريت العملية واستأصل نصف القولون وتم عمل وصلة خارجية للبراز، وبعدها ظهرت انتشارات ثانوية سرطانية بالكبد، وتم تركيب جهاز دعامة بالجنب الأيمن لتوصيل جرعات الكيماوى التى تصل لـ22 ساعة، على مدار 4 أيام، لدرجة أننى فقدت الوعى لمدة 3 أيام وأسبوع كامل لم أشعر برأسى وخاصة بعد فشل استمرار جهاز الدعامة لرفض الجسم له، وأحتاج لعملية بـ 7 آلاف جنيه، ولم أملك منها جنيه واحد.. فهل يتدخل وزير الصحة لإنقاذ حياتى؟
"آمال" باعت أثاث منزلها و"ذهبها" لإجراء جراحة استئصال عاجلة بعد انتشار أورام سرطانية بجسدها.. المريضة: لا أملك نفقات العلاج وأستغيث بوزير الصحة لإنقاذ حياتى
الأربعاء، 09 ديسمبر 2015 09:43 م
امال