هنأ عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، الأمين العام للجامعة العربية بمناسبة الذكرى السبعين على تأسيسها، قائلا: "نحن فى مرحلة تغيير كبير ومن الضرورى أن توضع فى سياقها العصرى ونستشرف آفاق المستقبل، فيما يتعلق بالنظام الحاضر والقادم، ودور الجامعة العربية فى القرن الحادى والعشرين ودورنا جميعا فى صياغة الشرق الأوسط فى مختلف الدول العربية، وكيف نقيم نظاما ونطرح مستقبلا يضمن للمنطقة الاستقرار والسلام والتنمية والاحترام".
وقال عمرو موسى فى مؤتمر مؤسسة الفكر العربى بمقر جامعة الدول العربية: "اليوم فى هذه القاعة التاريخية العتيدة أنظر إلى المكان الذى اعتاد أن يجلس فيه "سعود بن فيصل" لسنوات عدة كنت فيها أمين الجامعة وكان هو وزير خارجية المملكة العربية السعودية، أكاد اسمع صوته فى المكان بمنطقه العريق وأسلوبه الأنيق بالإضافة إلى ابتسامته الآسرة، أكاد أتخيله فى المكان متحركاً يتحدث ويعمل على تشكيل التوافق والإجماع على أمر واحد، من منا لا يذكر دوره فى حرب الكويت، وفى أزمة لبنان، ومن منا لا يذكر دورة فى مبادرة السلام، ودوره فى الأمم المتحدة والقضية الفلسطينية".
وتابع:"كان الأمير سعود مفكرًا ومبادرًا وشارك فى وضع أسس للمواقف العربية لا تزال حتى الآن واردة.. رحم الله سعود.. كان إلى جانب مميزاته المهنية والفكرية وسيما، انيقا، شهماً ذا كبرياء يطغى عليه تواضعه الطبيعى واحترامه للناس.. حزن عليه الناس فلقد كان رجلاً بما فى الكلمة من معنى، وأميراً بكل صفات الإمارة وقبل كل ذلك كان إنساناً حقاً".