وأضاف الناقد: "بعد تعيين محمد عزيز رئيساً للمركز القومى للسينما، فى المنصب الذى خلا بخروج د.وليد سيف، دعا إلى اجتماع لأعضاء اللجنة فى 23 أغسطس الماضى أعلن فيه أن 15 سيناريو حصل على أعلى الأصوات مطلوب فوز 4 منها على أكثر تقدير بالدعم، وانتهى الاجتماع بتشكيل لجنة مصغرة تضم: الكاتب والسيناريست إبراهيم الموجى، الكاتب والأديب إبراهيم عبد المجيد، أستاذ السيناريو بمعهد السينما د.أشرف محمد، الناقد عصام زكريا والناقد مجدى الطيب لقراءة الأعمال الـ15 وتحديد السيناريوهات الجديرة للفوز بالدعم، وبالفعل اجتمعت اللجنة المصغرة بتاريخ 28 سبتمبر الماضى، وقامت بمناقشة المشاريع المختارة، وتحديد قيمة الدعم فى حضور السيد/ مجدى عبد المسيح المنتج الفنى والخبير الإنتاجى، والسيد/ محمد عزيز رئيس المركز القومى للسينما، وأسفر الاجتماع عن اعتماد النتيجة النهائية،وترشيح الأفلام الأربعة التى تستحق الدعم بحد أقصى 50% من الميزانية المقترحة، وذلك بواسطة الخبير الإنتاجى، وبالاسترشاد باللائحة الخاصة بمسابقة الدعم، واتفق الحضور على تصعيد أحد السيناريوهات الثلاثة التالية لنيل الدعم فى حال تعثر أحد المشاريع الفائزة، ورغم اعتماد النتيجة بشكل نهائى، وقيام رئيس المركز القومى للسينما برفعها إلى وزير الثقافة لاعتمادها، ووصولها بالفعل إلى مكتب وزير الثقافة إلا أن شيئاً لم يحدث منذ ذلك الحين".
واختتم حديثه لـ"اليوم السابع": "إذا لم يتم الاعتماد من قبل وزير الثقافة حلمى النمنم يثير لغطاً كبيراً على الساحة؛ بعد ما قيل إن النتيجة لم تأت على هوى البعض وقيل إن تغيير وزير الثقافة ثم رئيس المركز القومى للسينما عطل اعتمادها رغم أن مبلغ الدعم موجود بالفعل فى المركز القومى للسينما، ورغم أن النتيجة النهائية موجود نسخ منها موقعة، بعد اعتمادها، مع أعضاء اللجنة المصغرة ويمكن لأى منهم إعلانها للرأى العام، فمتى يتحرك وزير الثقافة لاعتمادها تمهيداً لإعلانها؟ وماذا يحدث فى الكواليس ولا يريد البعض الإفصاح عنه"؟.
