.jpg)
عوامل كثيرة ساهمت فى الفشل الذى وصل إليه المنتخب الأولمبى وحرم الجماهير المصرية من تحقيق حلم الصعود للأولمبياد، أهمها انشغال اللاعبين بوسائل التكنولوجيا المحيطة بهم وذهاب تركيزهم إلى أمور أخرى منها المظاهر الشكلية ومواقع التواصل الاجتماعية من "فيس بوك" و"تويتر" و"انستجرام".
ووصل الأمر بلاعبى المنتخب إلى عدم النظر باحترافية فى التعامل مع الأمور والفصل بين شكله خارج الملعب وداخله وتفانيه داخل البساط الأخضر، لكن هذه الأمور شغلت اللاعبين الصغار الذين استهوتهم الشهرة مبكرًا وأخفقوا فى تحقيق حلم المصريين والصعود إلى أولمبياد "ريو".
.jpg)
ويحرص لاعبو المنتخب الأولمبى عديمو الخبرة فى التعامل مع الضجة الإعلامية المحيطة بهم فى مشاركة متابعيهم من الجماهير على مواقع التواصل بكل الأحداث التى يقعون فيها وينتظرون أن تنهال عليها علامات الإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعى ويركزون فى التعليقات التى تصلهم من الجماهير، وهى الأمور التى تخرجهم عن تركيزهم داخل الملعب.
على عكس الحال تماما، التزم لاعبو المنتخب الأولمبى الذى حقق بطولة أفريقيا عام 2013 بتعليمات الجهاز الفنى بقيادة ربيع ياسين ولم ينشغلوا بالتقنيات الحديثة المحيطة بهم من استخدام الموبايلات فى المعسكرات أو متابعة مواقع "السوشيال ميديا" بل كان شغلهم الشاغل هو تشريف بلادهم والعودة إلى القاهرة باللقب، وهو ما تحقق.
.jpg)
ما يؤكد على هذا، كلام حسام غالى لاعب المنتخب الأولمبى السابق والمحلة الحالى والذى شارك فى تحقيق بطولة إفريقيا 2013 مع ربيع ياسين قائلا: "فين أيام لما قعدنا شهر مش معانا موبايلات ولا بنكلم أهلنا ولا بنطمن عليهم ولا بنشوف حد ولا بنتكلم غير فى الكورة ومش بنتكلم غير عن البطولة وتعبنا ومكناش نعرف يعنى إيه حلاق.. ولما استأذنا نحلق.. الكابتن ربيع قالنا لو كسبتوا البطولة هجبلكم حلاق على حسابى.. بس فى آخر كل ده كسبنا بطولة الأمم الأفريقية وعملنا إنجاز.. مش هتكلم عن حد بس يا ريت الناس متظلمش الجيل بتاعنا علشان اللى عمل الإنجاز بتاع البطولة.. تلت تربعه مش موجود ولا مدربهم موجود.. فياريت اللى يقول جيل فاشل يفهم أن تلت أربع الفريق اللى جاب البطولة مش موجودين.. مع إنهم كلهم بيلعبوا فى الدورى وبصفة أساسية".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)