داعبتنا المشاعر وأخذتنا الأحلام كلما سمعنا من جديد عن اقتراب حركة المحافظين جعلتنا نهيم بأفكارنا ونتدارس معا من هو المحافظ القادم هذا هو حال الصعيد إذا كنا نعجز عن توفير شخصية بمواصفات الرئيس السيسى لكل محافظة فالأولى أن نختار أناس من أصحاب الفكر والرؤية المستقبلية أساتذة الاقتصاد ليتدبروا أمر مشكلات الاقتصاد والاستثمار فى صعيد مصر الذى أصبح عبئا ثقيلا على الدولة.
فى الحلم الأول لحركة المحافظين استيقظنا على كابوس فهل تتكرر الكوابيس مرة أخرى ونختار بأيدينا من يشعلون فتيل الأزمات محافظين عاجزين عن الحركة من مكاتبهم صيفا وشتاء يتركون دواوينهم يديرها مجموعة من المطبلاتية لا يحبون الوطن ولا يسعون لرفعة شأنه محافظين ليس لهم تاريخ وكل مؤهلاتهم أنهم أصدقاء الكبار أو أصدقاء أصدقاء الكبار.
الحلم يقول قد يطل علينا البدر بحركة محافظين تثلج قلوب أهالينا فى الصعيد الذين عانوا كثيرا
ومازالوا يعانون على كافة الأصعدة حتى رؤية الرؤساء أصبحت هم محرمون منها، فإن كان الأمر كذلك أيها البدر فهل تكون الاختيارات البعيدة عن العواطف والصداقة والمجاملات هو السمة الغالبة على المحافظين الجدد.
أقول لك: قف مع نفسك قليلا ولا تتعجل وجنب مشاعرك جنبا واقضى فى الأمانة بما يرضى الله انظر إلى رجل اشتاقت عيناه إلى النوم وطالبه جسده بالراحة قليلا وداعبته أسرته ليجلس معهم ولو لدقائق لكنه اختار الوطن وشعبه اختار أن يعمل لصالح الفقراء ومحدودى الدخل اختار العمل لصالح الوطن فهل تختار أنت "مصر".