وفقاً لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية، قال حوسان أيلوش رئيس أحد المنظمات التى تمثل المسلمين فى كاليفورنيا، "نحن ندين هذا العمل الإجرامى البشع الذى إرتكبه المواطن سيد فاروق بالأمس، و نحن نقف صفاً واحداً مع أشقائنا الأقباط وشركائنا فى الوطن، فالأمركيين بالكامل يدينون هذا العمل الإرهابى، مسلماً كان أم مسيحياً.
كما قال المتحدث بإسم المساجد فى كاليفورنيا، " لا أحد منا يمكنه غض بصره عما حدث، وكلنا ندين إطلاق النار الذى وقع أمس، ولكننى من هذا المكان أود أن أدعو الجميع، عدم إلصاق مثل هذه الأعمال إلى الإسلام، وعدم مشاركة المجتمع المسلم فى هذه الأحداث، ولابد أن يعلم الجميع أن الإسلام دين سماحة وتسامح وينهى عن سفك الدماء، فالإسلام برئ من تلك الأفعال".
ثم جاء دور فرحان زوج شقيقة المتهم سيد فاروق، الذى أدان الهجوم، ووصفها بالمأساه، ولكنه أكد أن سيد لم يكن يعتنق أى فكر متطرف أو ميول عدوانية، حيث قال، "أنا لم أتوقع ما حدث حتى هذه اللحظة، ولا أدرى لماذا فعل هذا ، أنا حقاً تحت تأثير الصدمة".
كما دعا مسئولى المنظمات الإسلامية فى كاليفورنيا الشعب الأمريكى فى نهاية المؤتمر، ألا يتملكهم الخوف بعد المجزرة التى شهدتها كاليفورنيا أمس، ولا داعى لظهور أعمال تشير إلى الإضطهاد أو الإنتقام الدينى.
