استنكر الكاتب الصحفى، إبراهيم عيسى، حبس الباحث إسلام بحيرى، معتبراً أن دعوة تجديد الخطاب الدينى "محض خرافة ووهم"، تردد من ميكرفون لميكرفون، ومن خطبة إلى خطبة، لكن أحدا لا يجرؤ على خطو خطوة واحدة فقط من أجل إعمال العقل والفكر.
وقال "عيسى" ببرنامجه "مع إبراهيم عيسى" المذاع عبر فضائية "القاهرة والناس"، إن "بحيرى" يريد تصحيح المفاهيم المغلوطة فى أفكار فقهاء المسلمين، لكنه لجرأته وشجاعته تم حبسه بتهم هائلة فى مصر، فى ظل الواقع السلفى الذين نعيشه، والدولة التى تتعرى كل يوم من تاريخها وتحضرها وتسلم نفسها لأفكار الوهابية والسلفية، على حد قوله.
وتابع :"إن تشغيل العقل والدماغ والنقاش والجدال والإبداع والاختلاف والتفكير والاجتهاد، كل هذه أشياء عقابها السجن، وسط حالة من الفرجة والسلبية والتواطئ الجهول من أطراف كثيرة على حبس"بحيرى".
ووصف الكاتب الصحفى، مشهد سجن إسلام بحيرى بأنه سجن للحرية والتعبير فى مصر، وسجن للدستور المنتهك، مضيفاً:"ما حدث دعوة لنا جميعا أن نكون من المتخشبين المتخلفين الرجعيين ورسالة إلى جرىء أن يخاف وكل شجاع أن يتراجع وكل مفكر أن يصبح حماراً يحمل أسفاراً.. المصريين وافقوا على دستور حولوه لأوراق تواليت".
واستطرد:"هناك مخالفة فاضحة للدستور.. وتقول لنا انسوا إن فيه احترام للدستور فى مصر..ودعوة تجديد الخطاب الدينى محض خرافة ووهم يردد من ميكرفون لميكرفون وخطبة إلى خطبة، لكنه لا يجرؤ أحد على خطو خطوة واحدة فقط، من أجل إعمال العقل والفكر".