فى حفل توقيع "القوى السياسية بعد 30 يونيو".. أبو الغار: الإخوان هم المشكلة أمام وجود الديمقراطية.. وأحمد فوزى: "الثورة" قضت على حزبى الوفد والتجمع.. فريد زهران: "سقوط الجيش" أكبر خطر قد يواجه بلادنا

الأحد، 27 ديسمبر 2015 10:43 م
فى حفل توقيع "القوى السياسية بعد 30 يونيو".. أبو الغار: الإخوان هم المشكلة أمام وجود الديمقراطية.. وأحمد فوزى: "الثورة" قضت على حزبى الوفد والتجمع.. فريد زهران: "سقوط الجيش" أكبر خطر قد يواجه بلادنا حفل توقيع "القوى السياسية بعد 30 يونيو"

كتب محمد عبد الرحمن
نظم الحزب المصرى الديمقراطى، اليوم الأحد، حفل توقيع كتاب "القوى السياسية بعد 30 يونيو" للكاتب فريد زهران، بمقر الحزب الرئيسى بمنطقة وسط البلد،وحضره الدكتور محمد أبو الغار، وعدد آخر من قيادات الحزب.

اليوم السابع -12 -2015
من جانبه قال الدكتور فريد زهران، عضو الهيئة العليا بالحزب المصرى الديمقراطى، إن كتابة "القوى السياسية بعد 30 يونيو"، يقدم من خلاله رؤيته السياسية، التى قد تكون مرجعا هاما للباحثين والشباب فما بعد.

وأضاف "زهران" خلال حفل توقيع كتابه "القوى السياسية بعد 30 يونيو" الذى نظمه الحزب المصرى الديمقراطى اليوم، الأحد، أن الكتاب التى تم تسلميه للمطبعة منذ سنة يظهر بعض التوقعات التى تم بناؤها على أساس تلك المرحلة من الوقت، ويوضح تغير خريطة الاستقطاب فى مصر، مؤكدا أن روايته توضح أن الاستقطاب، ليس اجتماعيا، بل طبقيا وبطريقة معقدة.

وأضاف "زهران" أن الدولة حاليا تشهد استقطابا ثلاثيا، وهم اتجاه لبناء دولة استبدادية مثل دولة مبارك، ودولة دينية يدعو لها الإخوان وأعوانهم، وهناك طرف آخر ضعيف حتى تاريخيا، يسعى لبناء دولة ديمقراطية حديثة.

وأشار "زهران" إلى إن أى معادلة سياسية فى الوقت الحالى بدون وجود الجيش فيها لن تقوم من الأساس، مشيرا إلى أن أكبر خطر قد يواجه هذا البلد هو سقوط الجيش،موضحا أن الجيش سيتعاون مع القوى الديمقراطية للقضاء على الإخوان.


اليوم السابع -12 -2015
فيما قال الدكتور محمد أبو الغار، رئيس الحزب المصرى الديمقراطى، أن مشكلة وجود ديمقراطية حقيقية فى مصر، هى وجود جماعة الإخوان، لأن وجود "الإخوان" يضعنا فى الخيار بين قوتين أساسيين، وهو ما يجعل القوى الديمقراطية المدنية والتى تعبر عن الشعب المصرى الحقيقى تتآكل فى ظل الصراع القائم.

وأضاف "أبو الغار" على هامش كلمته بالندوة، أن الجهاز البيروقراطى بالدولة، ليس مع طرف بعينه لكنه مع القوة الموجودة والمسيطرة فى أى وقت وأى كان توجه تلك القوة، مشيرا إلى أنه كان مع الملك فاروق قبل 1952، ثم تحول ميوله للضباط الأحرار، لكنه لم يرتاح لوجود الإخوان، فلم يتعاون معهم.


اليوم السابع -12 -2015
بينما قال الدكتور عماد أبو غازى، وزير الثقافة الأسبق، أن الرئيس الراحل أنور السادات استخدم الإخوان للقضاء على الحركة الطلابية فى مصر، بجانب أن الجماعة تعاونت مع نظام مبارك للقضاء على أحزاب المعارضة، التى ظهرت فى ثمانينيات القرن الماضى.

وبدوره قال أحمد فوزى أمين عام الحزب المصرى الديمقراطى، أن الأجهزة التقليدية الموجودة من قبل ثورة 25 يناير أو ما تسمى بتيار الدولة، ترى أن أى شىء يكون فى صالح المواطن سواء بالانتخابات أو بمشاركته السياسية "قلة أدب".

اليوم السابع -12 -2015
وأضاف "فوزى"، أن القوى الديمقراطية، لم تستغل قيام ثورة 25 يناير، الاستغلال الأمثل من أجل التواجد القوى والذى كان سيأتى بالمشاركة فى كل الانتخابات بقوة، مشيرا إلى أن ثورة 25 يناير، قضت على حزبى الوفد والتجمع، والوجوه القديمة من المعارضة، على حد وصفه.

وأكد "فوزى" معظم القوى التى شاركت فى 30 يونيو، استدعت الجيش للقضاء على الإخوان، والكل كان على دراية بوصول الجيش للسلطة، مشيرا إلى قيام أى ثورة فى الأساس، ليس ضد السلطة فقط، بل ضد الحياة السياسية فيما قبل تلك الثورة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة