وبحسب تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية، نشرته تايم، فإن المشرعين الأمريكيين وافقوا على تشريع هذا الأسبوع يمكن من اكتمال التعويضات الخاصة بهم. وسيحصل كل رهينة على 4.4 مليون دولار أو 10 آلاف دولار عن كل يوم تم احتجازه فيها، ممن إجمالى 444 يوما.
وأصبح التعويض ممكنا الآن بعد 36 عاما من تلك الأزمة، من خلال الغرامات التى تم جمعها من الشركات التى تحدت العقبات الأمريكية على إيران ودول أخرى مثل كوريا الشمالية منها 8.9 مليار دولار دفعها بنك "بى إن بى باريبا" الفرنسى هذا العام.
وكانت أزمة الرهائن قد بدأت عندما حاصر طلاب إيرانيون مسلحون السفارة الأمريكية فى طهران فى نوفمبر 1979، واحتجزوا العاملين بها كرهائن. وتم التوصل إلى شروط تحريرهم فى عام 1981، لكن الحكومة الإيرانية منعتهم من السعى للحصول على تعويضات.
