وأوضحت الصحيفة أن الحملة التى تشنها سلطات الهجرة الأمريكية فى شتى أنحاء البلاد فى أوائل الشهر المقبل ستكون أول جهود كبيرة من نوعها لترحيل العائلات التى فرت من العنف فى أمريكا الوسطى. وكان أكثر من 10 آلاف عائلة تضم بالغين وأطفال قد عبروا الحدود الجنوبية الغربية للولايات المتحدة منذ العام الماضى، على الرغم من أن تلك الموجة من الهجرة قد خيم عليها زيادة فى أعداد القصر الذين لا يصحبهم أحد.
وقال المسئولون المطلعون على هذه العملية إنها ستستهدف البالغين والأطفال الذين صدر بالفعل أوامر لترحيلهم من الولايات المتحدة من قبل أحد قضاة الهجرة. وسيتم اعتقالهم أينما يتم العثور عليهم وترحيلهم فورا. ومن المتوقع أن يصل عدد المستهدفين إلى المئات وربما عدد أكبر.
وتابعت الصحيفة أن تلك الخطوة كانت مثيرة للجدل داخل إدارة أوباما التى كانت تناقشها منذ عدة أشهر. وكان وزير الأمن الداخلى جيه جاسون يدفع لتطبيق تلك الخطوة، حسبما أفاد المطلعون على هذا النقاش. وذلك يعود جزئيا إلى الزيادة الجديدة فى أعداد المهاجرين غير الشرعيين فى الأشهر الأخيرة.
وقال خبراء أن العنف كان عاملا أساسيا فى دفع تلك العائلات إلى مغادرة أمريكا الوسطى العام الماضى وزيادته مرة أخرى، حتى أن مستوى الانتحار فى السلفادور وصل إلى أعلى مستوى له منذ عشرات السنين. وأدى الجفاف فى المنطقة إلى زيادة الهجرة.
