ليعيد الماجيكو الاعتراف بوجود جنود مجهولة فى الملاعب المصرية لم يخدمها الحظ فى أن ترتقى لمكانة تستحقها بكل تأكيد، فهؤلاء مظلومون إعلامياً وجماهيرياً ويعترف فقط المستطيل الأخضر بجهودهم وتأثيرهم على فرقهم وسيذكرهم التاريخ دومًا بكل فخر.
"اليوم السابع" يستعرض أبرز 7 جنود مجهولة فى الملاعب المصرية:
حسام عاشور
تعاقب كوكبة من المدربين على النادى الأهلى، وكان حسام عاشور الاختيار الأول لهم فى تشكيلة كل مباراة عبر فترات طويلة تألق فيها الجندى المجهول وكان بمثابة الوتد لخط وسط القلعة الحمراء، ورغم عدم ظهوره دولياً لا ينكر إلا جاحد إسهاماته وإنجازاته مع الأهلى.
محمد حمص
هادئاً لا يعرف عن إثارة الأزمات والضغائن شيئاً، ولكنه فى الملعب حاضراً وبقوة.. لمساته رائعة تحركاته واعية أهدافه قاتلة عنواناً للإخلاص والتفانى فى قلعة الدراويش أكثر من ينطبق عليهم لقب الجندى المجهول، نظراً لأنه لم يحصل على نصيبه من الشهرة الكبيرة، ولكنه كان قدوة رائعة فى الاحترام والخلق الرفيعة.
عبد الله السعيد
يتلقى انتقادات واسعة من الجماهير الأهلاوية بتراجع مستواه، وعندما يغيب عن الفريق تتوه خطوط الأهلى وتختفى بصماته فهو ضابط إيقاع يستطيع التحكم فى الكرة وتمريرها للأمام على طريقة "السهل الممتنع"، تألق مع الدراويش، ولكن مع القلعة الحمراء ما زال دوره مجهولاً للكثيرين، ولكنه كموهبة مظلومة كثيراً.
هانى سعيد
كان صمام أمان منتخب مصر فى كثير من المحافل الدولية، ولكنه لم يبرز بالشكل الأمثل الذى يكفل له الوصول إلى منصات الشهرة التى يستحقها، ولكن تواجده فى نادى الزمالك فى فترة صعبة تذوق فيها الأبيض مر العذاب لم يجعله يصل بصورة حقيقية لمستواه الفنى، فلم يخرج ما لديه من مكنون موهبة كبيرة، ليبقى جنديًا مجهولاً فى الملاعب المصرية.
عبد الحليم على
صال وجال وسجل أهدافاً ممتعة مع الزمالك ولكن حظه قليل للغاية، اعتمد عليه كل المدربين الذين دربوا الكيان الأبيض، وكان بمثابة المهاجم الأول بسحر لمساته الرائعة، لم يكفل له القدر أن يلمع بشكل كبير، ولكنه حظى بحب الجماهير وتقدير الجميع.
تامر عبد الحميد
القتال على الكرة كان أحد أهم مميزاته، فهو رمانة ميزان خط وسط الزمالك لفترات طويلة، حتى استحق وعن جدارة لقب الجندى المجهول الذى لايشعر به الإعلام ولا الجماهير، ولكن بصماته ووجوده فى الملعب لا غنى عنه.
أحمد فوزى
حارس مرمى الداخلية خريج كلية الصيدلة، يبلغ من العمر 38 عامًا ومازال من العناصر المهمة فى صفوف الداخلية، يقدم أداءً ثابتاً للغاية ولا يلقى ألوان الإشادة والدعم مثل زملائه.