.jpg)
"3 جنيهات" فى اليوم ذلك هو المبلغ الذى يجب عليك دفعه، للتدرب فى مصنع الأبطال تحت يد الكابتن خالد الجزار، والذى رفض مراراً وتكراراً عروضا بمبالغ هائلة فى الخليج، إيماناً منه برسالته الوطنية فى تنشئة جيل كامل من أبناء مصر على الرياضة والتمرين.
القصة كما يحكيها لنا بطلها الكابتن خالد، والذى عاد بالزمن مع "اليوم السابع"، قائلا: "ولدت لأب يعمل جزاراً ويحمل مسئولية أسرة رياضية جداً، وكنا نسكن وقتها بحى شعبى بمنطقة شبرا، وكنت وأخوتى نحترف المصارعة وألعاب القوى منذ الصغر، فى الوقت الذى كان معظم أقراننا يتجهون إلى كرة القدم".
وأضاف: "عندما بدأت كانت مراكز الشباب تغلق بابها فى وجه كل من يريد فى التدرب على رياضة حقيقية، أو الوصول إلى بطولة كبيرة ترفع أسم مصر، لذا قررت ألا أنتظر أحدا وأقوم أنا وأخى سيد الجزار الذى دعمنى كثيراً، بإنشاء صالة رياضية تُخرج من قلب الحوارى أبطال فى ألعاب القوة والمصارعة، ولكن إمكانياتنا المحدودة جعلتنا نبدأ فى جيم مساحته 75 مترا فقط، ثم وسعناه ليصل إلى 100 متر".
.jpg)
واستطرد: "عندما بدأت فى الجيم وجدت المخدرات والبطالة والفقر تحاصر شبابنا فى كل المناطق الفقيرة، لذا قررت أن أرخص أسعارى، حتى لا أحرم أى شاب بداخله نواة بطل من أن يظهر وموهبته للعالم كله، وفعلا جعلت اليوم بـ3 جنيهات فقط لتكون فى مقدور الجميع، فى الوقت الذى كانت عدة دول خليجية تطلب منى تدريب منتخباتها بالدولار وأنا أرفض".
ومن أهم الأبطال الذين خرجوا من تحت يد الكابتن خالد، هم بدر رجب أول جمهورية فى مصارعة الذراعين، ومجدى بدر ثانى الجمهورية فى مصارعة الذراعين أيضاً، وأحمد سمير ثالث جمهورية قوى بدنية، وأحمد حمدى سادس جمهورية قوى بدنية، ومصطفى عادل خامس جمهورية كمال أجسام.
.jpg)
ليس هذا وحسب، حيث عمل "الجزار" مع عدد من الأبطال متحدى الإعاقة، حيث يبدأ معهم من الصفر، ويساعدهم على التغلب على إعاقتهم وعمل جسم رياضى يساعدهم على عيش حياتهم بشكل طبيعى، والدفاع عن أنفسهم تحت أى ظروف.
ويقول "الجزار": " قابلت حالات إنسانية كثيرة جدا فى عملى كمدرب، فما بين متحدى إعاقة يرغبون فى تغيير حياتهم، ومدمنين يتوسلوا لإنقاذهم من هذا الطريق، وآخرون لا يملكون حتى أجرة الحصة ولكن لديهم العزيمة والطموح ليصبحوا أبطال قوى بدنية وكل هؤلاء قبلت تدريبهم وصنعت أبطال منهم بفضل الله".
.jpg)
وعما تحتاجه الألعاب الفردية فى مصر لتصبح مورد دائم للأبطال العالميين، قال الكابتن خالد:" الألعاب الفردية فى مصر لا تجد من يهتم بها، وحال مراكز الشباب ضائع ولا حياة لمن تنادى فيها، وأنا على استعداد لتدريب أبطال مصر فى هذه المراكز، واستغلال الإمكانيات المهدرة فيها ولو بدعم بسيط من وزارة الشباب والرياضة".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)