خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"إحنا فى حاجة إلى ثورة دينية" قالها الرئيس.. فهل استعد قيادات الأزهر بالرد خلال لقاء السيسى فى المولد النبوى؟.. المشيخة أنشأت مرصدا للرد على داعش وبدأت فى تطوير مناهج الجامعة.. ومتخصصون: لا تجديد للآن

الإثنين، 21 ديسمبر 2015 10:17 م
"إحنا فى حاجة إلى ثورة دينية" قالها الرئيس.. فهل استعد قيادات الأزهر بالرد خلال لقاء السيسى فى المولد النبوى؟.. المشيخة أنشأت مرصدا للرد على داعش وبدأت فى تطوير مناهج الجامعة.. ومتخصصون: لا تجديد للآن الرئيس عبد الفتاح السيسى يلتقى شيخ الأزهر
كتب لؤى على - إسماعيل رفعت

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"إحنا فى حاجة إلى ثورة دينية" مقولة ذكرها الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، فى احتفال مصر بالمولد النبوى الشريف للعام الهجرى 1436، وبعد ساعات يلتقى الرئيس عبد الفتاح السيسى، قيادات المؤسسة الدينية فى ذكرى الاحتفال بذكرى المولد الشريف للعام الهجرى 1437، حيث يلقى الرئيس كلمة للأمة بحضور شيخ الأزهر وعلماء الدين، فماذا قدم الأزهر الشريف من خطوات جادة نحو تلك الثورة، ماذا سيقول قيادات الأزهر للرئيس؟.

اتخذ الأزهر الشريف عددا من الإجراءات نحو تجديد الخطاب الدينى على مختلف الأصعدة، فقد افتتح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى الثانى من يونيو الماضى، مرصد الأزهر والذى يعمل على رصد كل ما يتعلق بالإسلام بشكل عام، والحركات الإسلامية من خلال المصادر الأجنبيـة ( صحـف- شبكات إخباريـة – وكالات أنباء – مواقع إخبارية- قنوات تليفزيونيـة – دوريات علمية – مراكز بحوث ودراسات – مراصد عالمية – كتب علميـة)، وذلك لتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بقضايا إسلامية مثل الجهاد والحاكمية والخلافة.. إلخ.

كما طور الأزهر مناهج المراحل التعليمية الثلاثة بالكامل بالإضافة إلى النظر فى مناهج الجامعة، بالإضافة إلى إطلاق قوافل السلام من مجلس حكماء المسلمين الذى يترأسه الإمام الأكبر، لتصحيح صورة الإسلام فى العالم، وغيرها من الإجراءات والقرارات التى اتخذها الأزهر الشريف، وما بين مشيدا بما قام به الأزهر ومنتقدا لأداء الأزهر فى تجديد الخطاب الدينى، نجد أن الرئيس عبد الفتاح السيسى، متابع جيد لأداء الأزهر وقد لمس تغييرا فى أداء المؤسسة مؤخرا وهو ما أثنى عليه فى لقاءات مع مسئولين أوروبيين كان آخرها لقاؤه وزير الداخلية الفرنسى على هامش قمة المناخ.

يقول الدكتور عبد الفتاح العوارى، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، إن جهود الأزهر لا تخفى على أحد وقد حمل التجديد فى الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، منذ أن تولى أمور المشيخة، وعدد العوارى القريب من دائرة صنع القرار بالمشيخة إنجازات الأزهر، حيث قال فى تصريحات لـ"اليوم السابع": إن الإمام الأكبر أنشأ الشعبة الإسلامية فى المعاهد الأزهرية واعتنى بها الأزهر عناية فائقة من أجل أن يكون خريجوها هم الذين يلتحقون بالكليات الشرعية الأصيلة التى تخرج المدرسين والوعاظ والدعاة والقضاة.

وأضاف: كما أنشأ الإمام الأكبر الدرجة الخاصة فى الكليات الشرعية الأصيلة وطلاب هذه الدرجة يلتحقون بالمراكز التى تعنى بتعليم اللغات المختلفة الحية كالانجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية وكثير منهم الآن بعثوا إلى أوروبا للحصول على الماجستير والدكتوراه بعد إجادتهم للغات فى هذه المراكز، وذلك تحت إشراف أهل هذه اللغات، كما اهتم الإمام الأكبر بمراجعة وتطوير جميع المناهج التى يتربى عليها الطلاب فى المرحلتين الإعدادية والثانوية وقد شكل لجان عليا لهذا الأمر وانبثقت منها لجان فرعية ووزعت المناهج على الأساتذة المتخصصين من أساتذة اللغة العربية والبلاغة والأدب وأساتذة التفسير والحديث والعقيدة والتوحيد والفلسفة والمنطق وعلم النفس إلى آخر هذه العلوم التى تدرس على طلاب المرحلتين مع العناية بها فى إخراجها حسب المقاييس العالمية التربوية.

وتابع: الإمام الأكبر شيخ الأزهر قرر إقامة دورات تدريبية راقية على مدار العام لجميع الوعاظ التابعين للأزهر بحيث يقف الأزهر على مدى تأهيلهم وقدراتهم وإطلاعهم على كل ما هو جديد على الساحة، وفتح حوار بناء بين الاساتذة والمفكرين مع هؤلاء الوعاظ وإيقافهم على تصحيح المفاهيم المغلوطة وتدريبهم على الحوار مع أصحاب الأفكار الإلحادية المنحرفة كل هذا ليقوم الوعاظ بواجبهم فى بث الفكر الوسطى النير الذى ينتهجه الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام، كما أنشأ مرصد الأزهر الشريف الذى يتولى تتبع أفكار الجماعات على مستوى العالم حسب المواقع الإلكترونية وجمع هذه الأفكار بجميع لغاتها المختلفة وقيام الجامعين لها بترجمتها إلى العربية ودفع ما تم ترجمته إلى هيئة كبار العلماء والأساتذة المتخصصين ليقوموا بتفنيدها والرد عليها، ثم بعد ذلك تترجم الردود إلى اللغات التى نشرت بها تلك الأفكار المنحرفة والمتشددة بعشر لغات حية.

وأضاف أن التجديد شمل أيضا الجامعة، فقد قرر شيخ الأزهر تشكيل لجان متخصصة للنظر فى جميع مواد الأقسام العملية فى الكليات الشرعية الأصيلة ووضعها حسب المناهج الأزهرية الأصيلة التى لا تمت إلى التشدد أو التطرف أو الانحراف بصلة وتكليف الأساتذة المتخصصين بوضع مفردات تعرض على المجلس الأعلى للأزهر ثم هيئة كبار العلماء لإقرارها فإذا ما أقرت أصبحت هى المواد المعتمدة فى الدراسات سواء كانت فى مرحلة الإجازة العالية أو الماجستير أو الدكتوراه، كما تم تشكيل لجنة علمية قامت بطبع كتابين فى الثقافة الإسلامية، هذان الكتابان قرر أحدهما على المرحلة الإعدادية والثانى على المرحلة الثانوية وفائدتهما أنهما يعملان على تنمية روح المواطنة فى نفس الدارس وكيفية التعايش السلمى مع الآخر المخالف له فى العقيدة وبيان ما له من حقوق وما عليه من واجبات وأن الوطن يسع الجميع دون النظر إلى معتقد أو لون أو عرق ثم دعموا الطلاب ببيان الافكار المغلوطة حتى يتجنبوها والعمل على غرس وتنمية حب الوطن.

واستطرد كما شكل الإمام الأكبر لجنة عليا لوضع كتاب فى الثقافة الإسلامية يتفق ومدارك طلاب الجامعات على مستوى الجامعات وسيقرر هذا الكتاب العام القادم فى كليات جامعة الازهر البالغة 75 كلية، كما سيعرض الكتاب على وزارة التعليم العالى لإقرار هذه المادة فى المجلس الاعلى للجامعات لكى تكون ذادا لطلاب الجامعات تحميهم من الافكار المتشددة والمنحرفة، بالإضافة إلى مجلس حكماء المسلمين فى العالم الذى ينشر قوافل السلام ويذهب ليبين للناس سماحة الإسلام وعظمته وأن الإسلام برىء من هذه الافكار المتشددة والجرائم التى ترتكب باسمه وهو منه براء.

وعن المشككين فى دور الأزهر قال العوارى: أقول لهؤلاء الشمس طالعة فى رابعة النهار ولا يضرها أعين تنكر وجودها فإن أنصف هؤلاء فلينظروا إلى الواقع العملى للأزهر على الساحتين الداخلية والخارجية فكم أصدر الأزهر من وثائق التفت حولها جميع أطياف الوطن والتى لولاها لأنهار كيان الوطن فمن أيد الثورة فى شقيها أليس الازهر فهؤلاء يصدق فيهم قول الشاعر: قد تنكر العين ضوء الشّمس من رمد.. وينكر الفم طعم الماء من سقم".

فيما قال الشيخ صبرى عبادة مستشار قطاع مديرات الأوقاف، إن المؤسسة الدينية لم تقم بدورها فى تلبية دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى بتجديد الخطاب الدينى التى أطلقها منذ عام، مضيفا أنه لا يوجد تجديد خطاب دينى حتى الآن على أرض الواقع.

وأضاف عبادة، لـ"اليوم السابع" أن جهد المؤسسة الدينية فى تجديد الخطاب الدينى متمثل فى مؤتمرات ولقاءات وعبارات مطاطة، مشيرا إلى أن تجديد الخطاب الدينى أمر لابد أن يشعر به المواطن العادى على أرض الواقع إذ أن المعنى بالتجديد هو المواطنى ولولا المواطن لما احتجنا للتجديد.

وأشار عبادة، إلى أن المؤسسة الدينية تغيب لديها الرؤية للتجديد ولا يوجد تقيم ورؤية واضحة وخطة زمنية ومعالم واضحة تجدد من خلالها الخطاب الدينى، مؤكدا أننا فى حالة توهان نتكلم عن أمر لم نقدم أى جديد فيه ولا أحد يعرف شىء عن رؤية المؤسسة للتجديد حتى الآن.

واقترح عبادة، إنشاء هيئة عليا تتبع المؤسسة الدينية وتكون وظيفتها العمل على تجديد الخطاب الدينى تضم فى عضويتها المتخصصين والمعنيين، يجتمعون لوضع الرؤى والمتطلبات وجدول زمنى لتنفيذ المطلوب ومتابعة تنفيذ الخطة محددة المعالم حسب الجدول الزمنى.

واستكمل عبادة، أنه يجب تخير بؤر أصابها عدوى التشدد وأضيرت بالتطرف وأخذ عينات تم رصدها لمعالجتها من خلال الدعاة كتدريب لهم، حيث إن الخطاب الدينى ليس مجرد عظة بل علاج لمشكلات اجتماعية واقتصادية وأمنية، يحدث هبوط فى الخطاب الدينى بها.

من جانبه قال الدكتور محمد مهنا، مستشار شيخ الأزهر والمشرف العام على الجامع الأزهر، إن الجامع الأزهر أحيت فيه الأروقة وعاد الجامع الأزهر ليقوم بدوره فى نشر وسطية الإسلام كما كان دوما، حيث إننا فى الرواق الازهرى بعثنا القديم فى صورة جديدة فالأزهر اخذ عالميته من الأروقة الأزهرية لما كانت تموج به من خيرات علمية وثقافية إلى آخره فقد أنشانا رواق خاصة بالعلوم الشرعية بمستويات مختلفة من المرحلة التمهيدية إلى الابتدائية والمتوسطة إلى المنتهية يدرس فيه كبار العلماء،كذلك أنشأنا رواق الفكر والثقافة ويتولى متابعة القضايا الفكرية و الثقافية الحالة والتى يموج بها العالم الآن وناقشنا كثير من القضايا فى ندوات عامة حضرها كبار المفكرين و العلماء مثل علاقة الدين بالسياسة من مناظير مختلفة كالمنظور الفقهى و العقيدة و التاريخ إلى آخره بعدة ندوات متتالية، أيضا عقدنا ندوات آخرى عن العلمانية و الإلحاد وندوات عن التكفير و العنف و الإرهاب.

وأضاف لليوم السابع دائما لا ينتقد الأزهر غالبا ما كانوا طرفى نقيض وقت ما كان الإخوان فى الحكم كانوا يحاربون الازهر وينتقدونه والآن البعض ينتقد الأزهر ويحاربه ربما والذين يحاربوا الأزهر هما نقيض الإخوان والإخوان كانوا نقيض هؤلاء وهذا دليل دائما على وسطية الازهر و لن ينجرف مع من يستخدمون الدين لأغراضهم وسياساتهم والأزهر لن يميل إلى من يحاولون رفض الدين أو اقصاء الدين جانبا عن حياتنا فالدين سيظل دائما فى قلوبنا وحياتنا رضينا أم لم نرضى.

إلى ذلك قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، عميد كلية العلوم الإسلامية للطلبة الوافدين، بجامعة الأزهر، إن الأزهر لا يلتفت أبدا إلى من يهاجمه و الهجوم دليل على أن الأزهر يعمل ولا يهاجم من لا يعمل، فالأزهر يعمل من منطلق مسئولياته المنوط على عاتقه انه دائما حريص على أن يؤدى رسالته فكان بالنسبة لتجديد الخطاب الدينى الأزهر يقوم به دائما ولكن اخذ كلمة الرئيس فى الاعتبار ايضا وقدرها والمجهودات زادت اكثر و أكثر فهناك مؤتمرات و لقاءات ولجان يومية يشرف عليها الإمام الاكبر بنفسه فهناك كتيبات خرجت إلى الواقع مثل كتاب الثقافة الدينية للمرحلة الثانوية والإعدادية وتحتوى على شرح وتوضيح للمفاهيم المغلوطة مثل الحاكمية والجهاد والتكفير وغير ذلك من كبريات القضايا التى تشغل بال المجتمع،فالأزهر فى قضية تجديد الخطاب الدينى دائما يحرص على بيان الوجه الصحيح للإسلام،فبعد سنوات لن تجد متطرفا فقط نحتاج إلى من يمد يده معه فى تجديد الخطاب الدينى بطريقة تفاعلية.

وأضاف أن الأزهر يتعرض للحرب ومع ذلك لن تقف مسيرته، المد الشيعى الذى يحاول أن يدخل على البلاد السنية الأزهر يقول فيه قولة الحق ولا يخشى فى الله لومة لائم بل أن الإمام الأكبر بنفسه يبين فيها الأخطاء التى وقع فيها الآخرون تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم،كما أن الأزهر يتحرك ليعمل مع الدول الإسلامية فنجد مجلس حكماء المسلمين الذى يترأسه الإمام الاكبر و يناقش أبرز القضايا على الساحة، كما راجع الازهر المناهج الازهرية وأعطى جرعات للطلاب فى المناهج الجديدة ووزعت هذا العام على المعاهد الازهرية ومن يطلع على الكتب التى طبعها الازهر يرى مدى التبسيط فى توصيل المعلومة للطلاب و التى حرص واشرف عليها شيخ الأزهر، كما أن الازهر الآن يقيم مناهج الجامعات ويحرص حرصا كبيرا على أن الاساتذة الذين يؤدون محاضرات لطلاب السنوات الأولى بالأخص أن يكونوا من أكابر الاساتذة،ولا أرى مؤسسة تتحرك فى تجديد الخطاب الدينى مثلما يتحرك الازهر و الازهر لا يريد أن ينفرد لوحده غنما يقول الخطاب الدينى لا يمكن أن يكتمل إلا اذا تضامنت مع الازهر المؤسسات الآخرة مثل مؤسسة التربية و التعليم و الثقافة و الشباب و التضامن و الوزارات الهامة التى لها علاقة بشباب الأمة لابد أن يتعاونوا مع الازهر، وكذلك الإعلام لابد أن يراعى مشاعر المسلمين فلا يستضيف رجل ارتدى عمامة ليقول قولته فى الدين ولذلك الأزهر حذر من فوضى الفتواى.

فيما أكد الدكتور عيد خضر استاذ الدراسات القرآنية بجامعة الأزهر، أن الأزهر كمؤسسة قام بجهده فى التجديد من خلال مؤتمرات لم يتم ترجمتها على أرض الواقع ولم يقدم شيئا جديدا لندور فى حلقة مفرغة.

وأضاف خضر، أن التجديد يشمل الجزئيات الدعوية والتعليمية فى مراحله المختلفة وتثقل فى التعليم الجامعى فى مصر والخارج مؤكدا أنه كاستاذ أكاديمى بالأزهر لم يشعر بتعديل فى المناهج يثقلها بل مجرد بحث أكاديمى ينال به الشخص درجة الماجستير أو الدكتوراة ثم يقرره كمنهج هدفه النجاح فقط، مطالبا بعقد لجنة علمية فى الكليات الشرعية لدراسة واقع المناهج وما يحتاجه الطلاب لكى يكون على بينة من الخطاب الجيد ليدرس لهم.

وفى الوقت الذى تعانى فيه المؤسسة الدينية من حالة ركود وفتور وتراجع الدور الريادى وتراجع الخطاب الدينى، تبرز دار الإفتاء المصرية، فى تقنين الفتوى بإنشاء الأمانة العامة لدور الإفتاء فى العالم بمجلس تنفيذى ومؤسسين من 54 دولة تقودهم دار الإفتاء المصرية، وذلك حتى توحد جهة الفتوى وتقيم الفتاوى وفرز فتاوى الوسطية من فتاوى التشدد والتكفير والتى تسبب حرجا كبيرا للمتشددين الذين سيغردون خارج السرب.

فيما أطلقت دار الإفتاء المصرية، مرصد التكفير منذ سنوات أتجه منذ ظهور داعش ومشتقاتها إلى رصد فتاوى التكفير والرد عليها لحظة بلحة، بينما قام الأزهر بإنشاء مرصد فكرى يواجه من يحملون نفس الفكر من داعش وأخواتها فكريا والرد عليهم، وزامن ذلك إطلاق وزارة الأوقاف صفحات بلغات مختلفة تنشر كتب تصحيح المفاهيم الفكرية المغلوطة، وعقد العديد من المؤتمرات لتلك المؤسسات حول القضية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

قاهر الفئران

لا يوجد سوى كلام فقط اما فى الواقع فلايوجد اى تجديد دينى من الازهر بل نقل لاجتهادات عفى عليها الزمن

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد البيلى

الإسلام إصلاح وليس ثورة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة