نيويورك تايمز: قليل من الأمل وكثير من المخاطر فى خطة السلام السورية

الأحد، 20 ديسمبر 2015 11:49 ص
نيويورك تايمز: قليل من الأمل وكثير من المخاطر فى خطة السلام السورية جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى

كتبت ريم عبد الحميد
قالت صحيفة نيويورك تايمز أن خطة السلام السورية التى وافق عليها مجلس الأمن يوم الجمعة الماضى تقدم بعض الأمل، إلا أن بها كثير من المخاطر.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة نتاج ما قاله وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى لزملائه بالإدارة الأمريكية جزء من عملية دبلوماسية قسرية طالت ثلاثة أشهر. إلا أن الأختبار الذى يلوح فى الأفق سيكون ما إذا كان هذا القرار سيأتى بأى تخفيف لمأساة الشعب السورى. وسيواجه هذا الأختبار القوى العالمية، وبشكل أساسى الولايات المتحدة وروسيا، وأيضا القوى الإقليمية فى المنطقة التى قد يتهمها البعض بإشعال الحرب مثل إيران وتركيا والسعودية.

ورأت الصحيفة أن هناك أسباب عدة تدعو للتشكك، وأخرى قليلة تدعو للأمل. أما عن الشكوك، فقد أعرب عنها بوضوح وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف عندما قال فى مؤتمر صحفى مع نظيره الأمريكى إنه ليس متفائلا للغاية بشأن ما تحقق فى هذا اليوم.


وبعد دقائق، بدا عليه الإنزعاج عندما قال كيرى أن 80% من الضربات الجوية الروسة لا تزال موجهة إلى جماعات المعارضة للأسد، والتى من المتوقع أن يشارك كثير منها فى مفاوضات الشهر المقبل لتشكيل حكومة بديلة. وحتى الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، الذى طالما ألقى باللوم على القوى العالمية فى تركيز اهتمامها على مصير الأسد بدلا من مصير الشعب السورى، ضغط عليهم من أجل أن يتصرفوا بشكل أفضل.

وحددت الصحيفة بعض المخاطر التى تنطوى على الخطة الأخيرة، منها ما يتعلق بكيفية وقف إطلاق النار.

وقالت أن الأمم المتحدة ذكرت بعض اتفاقات الهدنة لوقف إطلاق النار بين الفصائل السورية المتحارية بمساعدة من أطراف خارجية مثل قطر وإيران. شمل بعضها نقل سوريين بناء على طوائفهم، فى حين تم التوصل إلى هدن أخرى بعد حصار لمدنيين فى منطقة تعانى من المجاعة. وهناك أيضا ما يتعلق بمن يراقب وقف إطلاق النار. فمن المقرر أن يتقدم بان كى مون لمجلس الأمن بقائمة من الخيارات لمراقبة وقف إطلاق النار خلال شهر. ولا تبدو فكرة إرسال قوات حفظ سلام دولية مرجحة، فلا يوجد خطوط واضحة لوقف إطلاق النار، وربما تصبح تلك القوات هدفا.

ومن الخيارات الأخرى المطروحة أن تقوم مجموعة من الدول بإرسال مراقبين عسكريين بدعم من الأمم المتحدة، وإن كان لابد أن تأتى من دول أخرى ليس لها مصلحة مباشرة فى الصراع.

ومن الأسئلة الهامة التى تطرحها الصحيفة أيضا من سيقوم بهزيمة داعش على الأرض. فلم يعبر أى قائد دولة ولا الدول الأعضاء فى مجلس الأمن عن حماس لإرسال جنودهم لهزيمة داعش أو حتى جبهة النصرة. فرغم أن قوات البشمركة الكردية تقاتلهم، إلا أنها تتعرض لنيران تركيا. وكان الرئيس باراك أوباما قد قال لعدد من الكتاب أن التدخل الأمريكى قد يسفر عن مقتل 100 جندى أمريكى كل شهر، وهو ما يعنى عودة لأيام حرب بالعراق وأفغانستان.

اليوم السابع -12 -2015


موضوعات متعلقة..



بوتين: روسيا مستعدة لإستخدام مزيد من الوسائل العسكرية فى سوريا


أخبار الأردن اليوم.. وزير الخارجية: القرار الأممى بشأن سوريا تاريخى



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة