قال الإعلامى أحمد موسى، إن هناك حملات ممنهجة ضد وزارة الداخلية المصرية تهدف لتشويه الدور الوطنى الذى تقوم بها الأجهزة الأمنية، وتابع: "يشارك فيها الخائن محمد البرادعى وأيمن نور وجميلة إسماعيل ويسرى فودة والإخوانى عبد المنعم أبو الفتوح وغيرهم تحت اسم الاختفاء القسرى للشباب المصرى، وعلشان كدا نقول لهم اختشوا على دمكم لأن الأمن أثبت أنهم انضموا لداعش".
وأضاف "موسى" خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتى" المذاع عبر فضائية "صدى البلد"، أن بعض العناصر الإرهابية التى يزعم البعض أنهم اختفوا قسرياً انضموا لتنظيم "داعش" الإرهابى وخرجوا من البلد بطرق غير شرعية، لافتاً إلى أن هناك عنصرين ممن يقال عنهم أنهما اختفيا قسرياً انضما إلى التنظيم المتطرف أحدهما فجر نفسه فى فندق العريش.