أخبار ايطاليا
أعلنت الحكومة الايطالية اليوم الأربعاء أن المباحثات الدولية حول مستقبل ليبيا، التى من المزمع أن تستضيفها العاصمة روما أواسط الشهر الجاري، ستكون على غرار طاولة اجتماع فيينا فى الشأن السوري، حيث تجمع الأعضاء الخمسة الدائمين فى مجلس الأمن والدول الأوروبية الرئيسية الأخرى، إضافة إلى 8-6 من بلدان المنطقة
جاء ذلك فى تصريح لوزير الخارجية الايطالي، باولو جينتيلونى من بروكسل، الذى شارك فى اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي(ناتو) ،بحسب وكالة أكى للأنباء الايطالية
وأوضح الوزير أن "القمة حول مستقبل ليبيا نعمل على إنعقادها فى منتصف ديسمبر الجاري. ولقد جرت بالفعل اجتماعات لم تكن على المستوى الوزارى بمشاركة كل من الدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن، ودول أوروبية مهمة، إضفة إلى 8-6 من البلدان فى المنطقة".
وشدد رئيس الدبلوماسية الإيطالية على أنه "بالتأكيد يجب أن يكون السلام فى ليبيا نتيجة لقرارات من قبل الأطراف الليبية، ولكن الوقت ليس إلى ما لا نهاية وبوسع المجتمع الدولى أن بعطى دفعة حاسمة للمفاوضات الجارية بين الفرقاء الليبيين".
وكان رئيس الوزراء الايطالى ماتيو رينزى قد أعلن أمس الثلاثاء أن بلاده تسعى لإستضافة مبادرة دبلوماسية فى الشأن الليبى على غرار اجتماعات فيينا حول الأزمة السورية، يشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمنى وتتنازع على إدارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس .
وتتخذ الحكومة المؤقتة ومجلس النواب المعترف بهما دوليا من طبرق مقرا لهما فيما تتخذ حكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطنى العام (البرلمان) المنتهية ولايته من طرابلس مقرا لهما.