إضاءات على إبداع نجيب محفوظ واستعادة مدينة "تدمر" فى "الهلال" ديسمبر

الأربعاء، 02 ديسمبر 2015 08:10 ص
إضاءات على إبداع نجيب محفوظ واستعادة مدينة "تدمر" فى "الهلال" ديسمبر مجلة الهلال

كتب أحمد إبراهيم الشريف
فى ذكرى ميلاد نجيب محفوظ تخصص مجلة "الهلال" ديسمبر 2015 ملفا عن الرجل وآرائه وإبداعه، وعلاقته بالقارئ الغربى، الفرنسى تحديدا.

ففى شهادة الدكتور بدر الدين عرودكى بعنوان "رحلة الروايات المحفوظية إلى الغرب" أن محفوظ حتى عام 1983، لم يكن معروفا فى الغرب بما يليق به، إذ لم تكن هناك حتى ذلك الحين سوى رواية واحدة من رواياته قد ترجمت إلى الفرنسية، هى "زقاق المدق"، وأن أول مهمة يكلف بها عند بدء عمله فى معهد العالم العربى بباريس فى ديسمبر 1983، كانت الإشراف باسم المعهد على سلسلة تضم اثنتى عشر رواية عربية مترجمة للفرنسية.

ويقول إن ترجمة "بين القصرين" صدرت فى سبتمبر 1985 وعلى غلاف الكتاب شريط أحمر كتب عليه "تحفة الأدب المصري" ثم توالى نشر الجزءين التاليين: "قصر الشوق"، فى نوفمبر 1987 مع شريط كتب عليه "فلوبير المصري"، وأخيرا "السكرية" التى حملت عنوانا مختلفا: "حديقة الماضي"، فى سبتمبر 1989، أى بعد حصول محفوظ على جائزة نوبل. وقد كان عنوان صحيفة اللوموند فى ملحقها الأسبوعى الخاص بالكتب إثر صدور "بين القصرين" هو "ملك الرواية" مع مقال شامل يقدم الروائى والرواية للقراء الفرنسيين باحتفال يليق به وبمبدعه. ثم توالت المقالات النقدية فى الصحف والمجلات الأخرى معبرة عن إعجابها بهذا العمل الروائى الهائل، وهو ما أدى إلى نفاد الآلاف الأربعة من النسخ التى اقتصرت عليها أول طبعة من الترجمة خلال أشهر معدودات مما اضطر منشورات لاتيس لإعادة طباعة الرواية ثانية وثالثة.

فى الملف نفسه يتساءل أستاذ أصول التربية الدكتور سعيد إسماعيل علي: "هل ظلم محفوظ المعلم فى (بين القصرين)؟"، كما يتساءل محمود عبد الوهاب عن الأسباب التى جعلت "السراب" رواية منبوذة، ويكتب الدكتور أيمن بكر عن "الحلم 100" من أحلام فترة النقاهة، وتتناول الدكتورة نجاة على "الوعى المدينى فى روايات محفوظ"، ويتوقف الدكتور ممدوح فراج النابى عند دلالة المقهى فى أكثر من رواية لمحفوظ.

أما سعد القرش فيكتب فى افتتاحية العدد عن بعض الفضائل المحفوظية.. الشخصية والأدبية، وحكمة الرجل حين كتب، ودلالة الصمت حين يكون أكثر بلاغة من الكتابة، وكيف ظل الرجل وفيا لما نشأ عليه من قيم ليبرالية، كما كان وفيا لفكرة الكتابة بعيدا عن هلاوس الدعاية التى تجلبها المصادرات، فلم يتاجر بمنع طبع "أولاد حارتنا" فى مصر، وكيف احتمل تجاهل النقاد له طوال خمسة عشر عاما، حتى انفجر قائلا بعد نوبل: "انفعلت بأول مقال كتب عني.. ربما بقلم سيد قطب. الصمت لا يطاق".

فى العدد يكتب عرفة عبده على عن مدينة تدمر فى عصرها الذهبي، وفوزية مهران عن الطيب صالح، وشذى يحيى عن معرض التشكيلى المصرى المقيم فى روما جمال مليكة، ومحمود الحلوانى عن مسرحية "غيبوبة" التى يراها مهينة لثورة 25 يناير وشهدائها، ويستعيد نبيل حنفى محمود مئوية فريد الأطرش، فضلا عن حوار مطول مع شيخ خطاطى الموصل يوسف ذنون عن حاضر ومستقبل الخطوط العربية. وفى وداع خليل كلفت ومصطفى المسناوى يكتب محمود الوردانى وعبد الإله الجوهري.

وتنشر "الهلال" فصلا من كتاب تترجمه الدكتورة فاطمة نصر بعنوان "الحرب القادمة بين مصر وإسرائيل"، لذا لزم التنويه.



موضوعات متعلقة..


استعادة مصر والعالم العربى فى سبتمبر 1892.. فى عدد "الهلال" الجديد


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة