وأفادت مصادر أمنية بوزارة الداخلية، أن الوزارة التزمت أعلى درجات ضبط النفس مع الألتراس، ولم تستخدم القوة ضدهم بالرغم من تجاوزاتهم المتكررة، لافتة إلى أن عودة الألتراس إلى الملاعب مرة أخرى، يتطلب قراراً من الجهات المعنية بالتوازى مع التزام الألتراس أنفسهم بالتعليمات الأمنية، والبعد عن مشاهد التخريب والتدمير والتكسير وإثارة الرعب، وتحويل رياضة الأخلاق والقيم إلى أعمال فوضوية.
ويرى اللواء حسام لاشين، مساعد وزير الداخلية الأسبق، والخبير الأمنى، أن هناك عدة اعتبارات يجب أن يتحلى بها الألتراس، حتى تسمح لهم أجهزة الأمن بالعودة إلى المدرجات مرة أخرى، أبرزها عدم حيازة الممنوعات أثناء الدخول للملعب مثل السلاح والشماريخ والزجاجات الفارغة والمولوتوف، والتى تستخدم فى المشاجرات وخلق نوع من المشاحنات، وعدم اللجوء للعنف، حيث يحضر جمهور الألتراس المباراة من أجل التشجيع والمشاركة فى الرياضة القائمة على قيم الأخلاق، والداعمة للسلام والنابذة للعنف والدم، الأمر الذى يتطلب على جمهور الرياضة البعد عن فكرة العنف والدم.
وأضاف مساعد وزير الداخلية، أن يتعين على الألتراس عدم استخدام القوة، حيث يعتمدوا على قوتهم المتمثلة فى أعدادهم الكبيرة وقدرتهم على الحشد، وهى أمور مرفوضة داخل الملاعب المصرية، ويستلزم الأمر التخلى عن استخدامهم للقوة خاصة ضد رجال الأمن المنوط بهم حماية المباريات وتأمين الجمهور بما فيهم الألتراس أنفسهم.
وأوضح مساعد وزير الداخلية، أن عدداً من جمهور الألتراس يلجأ إلى التخريب عقب اندلاع المشاجرات فى المباريات بتكسير المقاعد وتدمير الملاعب، وبات الأمر يتطلب التخلى عن مشاهد التخريب والتكسير حتى يسمح لهم بالعودة للمدرجات مرة أخرى، مشدداً على ضرورة الإلتزام بأصول التشجيع والنظام العام من حيث الالتزام بدخول الملاعب فى الأوقات المحددة، وعدم التجمهر أمام الاستاد، والانصراف فور انتهاء المباريات، وعدم اللجوء للتخريب فى حالة خسارة فريقهم.
موضوعات متعلقة..
قنبلة الألتراس تتصدر أحداث الجولة الثامنة بالدورى.. باكيتا ينجح فى أول اختبار مع الزمالك وسط السقوط الثانى لـ"بيسيرو".. الأفارقة يحتلون صدارة قائمة الهدافين.. و3 فرق لم تذق طعم الفوز بعد مرور 8 جولات