الهدافون:
إذا ألقيت نظرة على جدول هدافى الدورى الإنجليزى لهذا الموسم، ستجد أن القائمة تضم أسماء كانت غير معروفة للجماهير قبل بداية الموسم، مثل المتصدر جيمى فاردى الذى يمتلك 15 هدفا، وخلفه روميلو لوكاكو برصيد 12 هدفا، وثالثا رياض محرز برصيد 11 هدفا، ورابعا أوديون إيجالو برصيد 10 أهداف، مما يدل على التغيير الكبيرة الذى تشهده مسابقة الموسم الجارى بظهور نجوم جدد لفرق صغيرة.
ويعتبر الثنائى فاردى ومحرز هما الأبرز فى الموسم الجارى، حيث شكلا المفاجأة غير السارة لجميع فرق البطولة نظرًا لأدائهما المتميز.
.jpg)
أداء الفرق الصغيرة:
بفحص ترتيب المسابقة يكفى أن ترى ليستر سيتى متصدرًا للدورى، بعد ما يقرب من نصف مباريات المسابقة، بالإضافة إلى تواجد واتفورد الصاعد حديثًا فى المركز السابع متفوقا على فرق كبيرة مثل إيفرتون، ليفربول، ساوثهامبتون وتشيلسى، بالإضافة إلى تألق بورنموث واحتلاله المركز 15، كل هذا يصب فى مصلحة المسابقة بالتأكيد بوجود فرق متنافسة قوية.
المربع الذهبى:
الفارق بين مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع برصيد 29 نقطة، ووست بروميتش ألبيون صاحب المركز 13 لم يتعدِ 9 نقاط، وقبل نهاية البطولة بـ23 جولة من الممكن جدًا أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب فى المسابقة، مما يعنى أن أى فريق بإمكانه التأهل لدورى أبطال أوروبا فى الموسم المقبل.
.jpg)
فرق البطولة:
لا أحد فى العالم كان يتوقع تصدر ليستر سيتى للدورى الإنجليزى بعد مرور 16 جولة بفارق نقطتين عن أرسنال ومانشستر سيتى، لكنه سيظل بعيدًا عن الترشح للظفر بلقب البطولة لاعتبارات كثيرة منها القدرة على الاستمرار كمنافس قوى مع استمرار المباريات، لكن المثير أن الثلاثى الأقرب للفوز بلقب اليونايتد، السيتى، وأرسنال، الفارق بينهم لم يتعد الثلاث نقاط مما يدل على أنهم جاهزون فى أى وقت للإطاحة بالمتصدر.
سقوط البطل:
يعتبر تراجع تشيلسى للمركز 16 المفاجأة الصادمة للإنجليز بسبب سقوط حامل لقب البطولة بهذا الشكل المخيف، فالفريق الأزرق أصبح أضعف من أن يواجه فريقًا من وسط الترتيب، بالإضافة إلى إقالة مورينيو مؤخرًا من تدريب البلوز، مما سيضعف موقفهم فى المنافسة على اللقب.
.jpg)