خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بعد دراسة دامت 20 عامًا.. موقع أمريكى يكشف: العلاج الكيماوى مصدر للربح وليس حلاً لعلاج السرطان.. لا يصلح لعلاج سرطان القولون والثدى والرئة.. ووسائل الإعلام تتستر على أضراره لعلاقتها بالشركات المصنعة

الخميس، 17 ديسمبر 2015 06:51 م
بعد دراسة دامت 20 عامًا.. موقع أمريكى يكشف: العلاج الكيماوى مصدر للربح وليس حلاً لعلاج السرطان.. لا يصلح لعلاج سرطان القولون والثدى والرئة.. ووسائل الإعلام تتستر على أضراره لعلاقتها بالشركات المصنعة مريض سرطان
كتبت آلاء الفقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نشر اليوم تقرير بالموقع "Healthyfood house" الأمريكى، خبرًا مثل صدمة لمرضى السرطان، وأفاد بأن الأشخاص المصابين بالسرطان لا يموتون بسبب المرض، لكنهم يموتون من العلاج الكيماوى وشدة الألم.

وأجرى الدكتور هاردن B. جونز، أستاذ الفيزياء الطبية وعلم وظائف الأعضاء فى كلية بيركل، دراساته بالتركيز على القضايا المرتبطة بالسرطان لأكثر من عامين، وتوصل لنتائج صادمة فى نهاية المطاف، حيث قضى أكثر من 20 عامًا من حياته فى دراسة آثار العلاج الكيميائى على مرضى السرطان وتحليل متوسط العمر المتوقع للحياة.

ووفقًا للتقرير فإن الهدف الوحيد لعلاجات السرطان هو الربح، وتتم مشاركتها بين شركات الأدوية الكبرى والأطباء، ومرافق الرعاية الصحية وغيرها من المشاركين فى هذه الصناعة، لذلك، وتكون علاجات السرطان التقليدية بأخذ العلاج الكيميائى السام الذى يؤثر على بعض أجزاء الجسم فى عدد كبير من الحالات، ووفقًا للإحصاءات وجد أن العلماء يتجاهلون ويخفون حقيقة العلاج الكيميائى لمرضى السرطان بأنه غير فعال لمرضى السرطان ويعرض الجسم للسموم.

ويقول الدكتور جونز إن معظم الأشخاص الذين يعانون من السرطان ويتعرضون للعلاج الكيميائى تنتهى حياتهم فى ألم شديد، بالإضافة إلى ذلك يعتقد أن مرضى السرطان الذين يمارسون العلاج الكيميائى من المرجح أن يموتوا أسرع بمزيد من الألم مقارنة مع المرضى الذين اختاروا أى علاج آخر أو رفضوا الخضوع له.

ويضيف الدكتور جونز أن المرضى الذين لا يعالجون بالعلاج الكيميائى يعيشون حوالى 12 سنة أطول مقارنة مع أولئك الذين يتبعون هذا العلاج، كما أكدت دراسته فى أكاديمية نيويورك للعلوم أن الأشخاص الذين يعتقدون أن العلاج الكيميائى هو الخيار الأفضل فإنه يسبب الموت عادة خلال ثلاث سنوات بعد تشخيص المرض، وهناك العديد من المرضى الذين يموتون بعد شهر أو شهرين من العلاج به.

وأشار جونز إلى أن غالبية الأشخاص الذين يعانون من السرطان ويتعرضون للعلاج الكيميائى تنتهى حياتهم فى ألم شديد، وبالإضافة إلى ذلك تم التأكيد على حقيقة أن مرضى السرطان الذين يمارسون العلاج الكيميائى من المرجح أن يموتوا أسرع وبمزيد من الألم مقارنة مع المرضى الذين اختاروا أى علاج آخر وأى علاج على الإطلاق.

ووفقًا للتقرير فإن مرضى سرطان الثدى اللاتى لا يتلقين العلاج الكيميائى، يتمكن من العيش أربع مرات أطول مقارنة مع أولئك الأشخاص الذين يتلقون العلاج، كما أن وسائل الإعلام تتستر على تأثيرات العلاج الكيماوى بسبب علاقتها بالشركات المصنعة للعلاج والذى تبلغ قيمته مليار دولار، كما أشارت دراسة علمية أخرى فى مجلة الجمعية الطبية الأمريكية فى الفترة من 1979 إلى أن الغالبية العظمى من التقنيات الشائعة فى علاج وتشخيص سرطان الثدى والتى تستخدم معظمها حتى اليوم لم يكن لديها أى تأثيرات إيجابية على معظم المرضى.

وأضاف التقرير أنه بالإضافة إلى ذلك أجريت دراسات أخرى فى الفترة التى كان نفوذ شركات الأدوية الكبرى ليس كبيرًا، ونشرت الدراسة الأولى فى مجلة لانسر فى بريطانيا قبل 35 عامًا والدراسة الأخرى نشرت في إسرائيل فى عام 1978، وكانت النتائج واحدة أنه على الرغم من تلقى الكثير من مرضى سرطان الثدى للعلاج الكيميائى إلا أن معدلات الوفيات لم تنخفض فى الـ10 سنوات الماضية.

وحسبما جاء فى التقرير أن شركات الأدوية الكبرى لا تريد الاعتراف بأن مرضى السرطان يموتون من العلاج ومعظمهم من العلاج الكيميائى وليس من آثار السرطان، لأن العلاج الكيميائى علاج محدد يركز فى القضاء على الخلايا السليمة بالجسم لمنع انتشار السرطان وبعد ذلك تركز على الخلايا السرطانية، كما وجد أن غالبية المرضى الذين لقوا حتفهم بسبب المرض، كان نتيجة لسوء التغذية نتيجة تضرر الخلايا السليمة من السرطان والتى تمتص جميع العناصر الغذائية من الجسم وتعمل على عرقلة جهاز المناعة ما يتسبب فى ضعفه ولا يمكنه الدفاع أو المقاومة.

وقالت الدكتور ألين ليفين بمركز الطب وأبحاث العلوم الطبية والتعليم الطبى بجامعة كاليفورنيا بمدينة سان فرانسيسكو إن الطب الحديث تضمن الشفاء الكامل بالفعل ولكن تم إخفاء الحقائق المرتبطة بالسرطان عن الجمهور، والسبب بسيط لأن تكاليف العلاج الواحد تصل لمليون دولار، كما أنه لا يمكن للعلاج الكيميائى القضاء على سرطان القولون أو الثدى أو الرئة، ورغم وجود الأدلة على ذلك إلا أن المتخصصين فى الرعاية الصحية مازالوا يمارسون العلاج الكيميائى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة