خالد صلاح

"السياحة": ظاهرة التحرش الجنسى تؤثر على الصورة الذهنية لمصر بالخارج

الخميس، 17 ديسمبر 2015 06:22 م
"السياحة": ظاهرة التحرش الجنسى تؤثر على الصورة الذهنية لمصر بالخارج محفوظ على رئيس قطاع التخطيط والبحوث و التدريب بوزارة السياحة
كتبت ميرفت رشاد
إضافة تعليق
أصدر قطاع التخطيط والبحوث والتدريب بوزارة السياحة، برئاسة محفوظ على، فى مجلته الربع سنوية، عدداً خاصاً عن كيفية معالجة الظواهر والسلوكيات السلبية تجاه السائحين.

استهدفت تلك الأبحاث دراسة أنواع المضايقات والظواهر السلبية التى يتعرض لها السائح فى مصر، وبحث أسبابها بالتطبيق على منطقة الهرم وأبوالهول، والتعرف على الجهود المبذولة والإجراءات التى اتخذتها الجهات المسئولة فى مصر، وعلى رأسها وزارة السياحة لمواجهة الظواهر والسلوكيات السلبية تجاه السائح.

وتضمنت الأبحاث التوصيات والمقترحات المقدمة من الخبراء والأكاديميين لمواجهة الظاهرة، وتسليط الضوء على أهم الإجراءات التى اتخذتها الدولة لمواجهة مثل هذه الظواهر على أراضيها، والتعرف على تأثير إنتاج الأفلام المصرية التى تحتوى على مشاهد العنف والعشوائيات والبلطجة، وترجمتها ونشرها عالمياً، على شعور الأجانب بعدم الأمان والراحة من التواجد فى مصر، وخصوصاً العرب الذين يعتمدون على السينما المصرية للتعرف على نمطية الشعب المصرى.

وكشفت الأبحاث عن ابتكار أفكار جديدة قادرة على مواجهة الظواهر السلبية، والتعرف على منتديات السفر ومنتديات التواصل الاجتماعى، التى ينشر فيها السائح تجربته الشخصية، وما حدث له من مضايقات بعد عودته لبلاده، وتأثير ذلك على إمكانية تكرار الزيارة، وأثر ذلك على السائح المتوقع قدومه.

تضمنت المجلة عدداً من الدراسات الجادة، الهادفة إلى تقويم السلوكيات الخاطئة تجاه السائح، مثل أثر التحرش على الصورة الذهنية للمقصد السياحى المصرى إعداد دكتور محمد زيدان، ودراسة عن الظواهر والسلوكيات السلبية تجاه السائح إعداد رحمة حسن ومحمود عبدالقادر، وأثر التحرش على اتجاهات السائحين إعداد د. غادة خيرت، ود. تقى محروس، ودراسة حالة لمنطقة الأهرام وأبوالهول إعداد أ. د نيفين جلال، هذا فضلا عن دراسات أخرى ذات الصلة بالظواهر والسلوكيات السلبية تجاه السائح وكيفية معالجة إشكالية تأخر حصول السائح على الخدمات السياحية إعداد محمد طه عبدالموجود، وشيماء مصطفى، وضياء محمد عبداللطيف،ود. مروة أحمد بدوى.

ومن جانبه قال محفوظ على، رئيس قطاع التخطيط البحوث والتدريب ، إنه لم يعد بإمكان مصر أن تحقق معدلات نمو سياحى مرتفعة دونما التصدى إلى بعض التحديات، التى يجب أن نواجهها بحزم وشدة كظواهر التحرش، والتسول، والمغالاة فى الاسعار، ونظافة المواقع السياحية والأثرية، مؤكدا أهمية الوعى السياحى فى مواجهة تلك التحديات.

يأتى ذلك فى إطار توجيهات وزير السياحة هشام زعزوع، في الاهتمام بالأطر والدراسات البحثية والعمل على تعظيم الاستفادة منها في خدمة العملية السياحية ، وفي ضوء السعي المتواصل لقطاع التخطيط والبحوث والتدريب بوزارة السياحة في تقديم الدراسات الجادة الهادفة للنهوض بالقطاع السياحي .
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة