ومن المقرر أن تُعرض الأعمال فى لندن بدايةً من يوم 3 فبراير المقبل، ثم سيتم عرضها مدة أربع أسابيع فى معارض "بالازو ستروزى" التى تعتبر أكبر مساحة للمعارض المؤقتة بمدينة فلورنسا الإيطالية.
تحمل كل لوحة من اللوحات الستة التى تم اختيارها قصة وحكاية خاصة بها، فإما أنها مستوحاة من أعمال أدبية، أو من لوحات فنية أخرى، أو قصة خاصة بالفنان التشكيلى نفسه.

لوحة "التقلب الزيتى"، للفنان البريطانى "بيتر كلوسيك"، والذى رسم فيها جزء من حديقة بيته الخلفية والذى يطل عليها نافذة المرسم الخاص به.

لوحة "وينستون فيلد" للفنان نيكولاس هولمز. مستوحاة من كتابات عدد من المؤلفين مثل جورج أوريل، وتعتبر اللوحة ضمن سلسلة كبيرة من لوحات فن اللصق، التى يتبعها الفنان وتتميز بجمعها لعناصر جمالية من القرنين 19 و20.

لوحة زيتية بعنوان "الملح فى الشاى"، للفنان لويس هازلوود، والذى يبلغ عمره حوالى 23 عامًا، ويعيش فى إنفيلد.
اللوحة مستوحاة من مشروع أقامه الفنان لمدة عامين، حيث أقام فى مصنع للعصيان والشماسى، وتجسد اللوحة الحرفيين أثناء عملهم فى الورشة، ويظهرون فيها وهم يتمازحون بوضع الملح فى الشاى لبعضهم.

لوحة زيتية بعنوان "بعد المعركة"، للفنان الإسبانى ج كارلوس نارانجو، وتجسد حصان فى ليلة مقمرة، وهى مستوحاة من لوحة للفنان غويا.

لوحة "الأصداف"، للرسامة لورا سميث، والتى تميل للفن التجريدى فى أعمالها. والفنانة "سميث" قد تم اختيارها من قبل فى القائمة النهائية لجائزة "ثريدنيدل" بكولومبيا عام 2011.

لوحة للفنان كريس توماس، والذى رسم فيها المنظر الذى يطل عليه منزله فى كورنوول، ويجسد الخراف فى الأرض الزراعية المحيطة بمنزله.
موضوعات متعلقة..
- فنانة مصرية تستخدم "رمل سيوة" فى لوحاتها..وتؤكد: تعبير عن أرض الوطن وشهدائه