روسيا: المؤتمر لا يمثل كامل المعارضة السورية
وتتواصل ردود الأفعال، فمن جانبها انتقدت روسيا، اليوم السبت مؤتمر المعارضة السورية الذى انعقد فى العاصمة السعودية الرياض، وانتهى باشتراط رحيل الرئيس بشار الأسد، وقالت: إنه لا يمثل كامل المعارضة السورية.
قالت وزارة الخارجية الروسية فى بيان حول اجتماع ممثلين عن المعارضة السورية والفصائل المسلحة فى الرياض: إن "موسكو تقدر جهود السعودية لأداء التفويض الممنوح لها من قبل المجموعة الدولية لدعم سوريا لعقد اجتماع لأطراف المعارضة السورية فى الرياض حق قدرها"، وتابعت: "لم يضم اجتماع الرياض رغم جهود الزملاء السعوديين ممثلى أطراف المعارضة السورية كافة، ما ترك أثره على البيان الصادر فى ختام الاجتماع".
وأشارت إلى أن "قسما كبيرا من المعارضين قرر مقاطعة هذا الاجتماع معللا قراره بعدم الرغبة فى الجلوس على الطاولة الواحدة إلى جانب المتطرفين والإرهابيين"، مؤكدة "أننا ما زلنا نرى ضرورة إقصاء الإرهابيين من العملية السياسية فى سوريا"، ونوهت إلى أنه "لا يمكننا أن نوافق على المحاولة التى بذلها المجتمعون فى الرياض لادعاء الحق فى تمثيل المعارضة السورية بكاملها".
وأضافت الخارجية الروسية أن أطراف المجموعة الدولية لدعم سوريا كافة اتفقت على أن مصير سوريا لا يقرره إلا الشعب السورى.
إيران: بعض الجماعات المرتبطة بداعش شاركت فى المؤتمر
وكانت قد انتقدت طهران أكبر حليفة لبشار الأسد الاجتماع، وكما قال نائب وزير الخارجية الإيرانى حسين أمير عبد اللهيان: إن بعض الجماعات المرتبطة بتنظيم "داعش" شاركت فى المحادثات التى استضافتها المملكة لجماعات وفصائل من المعارضة السورية فى العاصمة الرياض.
وأضاف عبد اللهيان: "بعض الجماعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم داعش تشارك فى المحادثات.. ولن يسمح لهذه الجماعات الإرهابية بتقرير مصير سوريا".
فرنسا: المؤتمر يمهد للمفاوضات مع نظام الأسد
من جانبها رحبت فرنسا باجتماع المعارضة السورية فى الرياض الذى أنتج اتفاقا يمهد للتفاوض مع نظام بشار الأسد، داعية إلى "مواصلة الجهود" لبدء مرحلة انتقالية.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية فى بيان أن "فرنسا ترحب بمؤتمر المعارضة السورية، الذى خلص إلى تبنى وثيقة مشتركة تؤكد على الالتزام بسوريا موحدة وحرة وديموقراطية، تحترم حقوق جميع المواطنين، بالإضافة إلى تشكيل هيئة مكلفة اختيار الوفد التفاوضى نوفمبر فى فيينا بهدف إيجاد حل سياسى للنزاع السورى"، مشيرة إلى أنه "يجب مواصلة هذه الجهود".
وتابعت أنه "يجب أن نعمل على إطلاق مفاوضات ذات مصداقية بين المعارضة والنظام السورى بإشراف الأمم المتحدة، بغية الوصول إلى مرحلة انتقالية فى سوريا"، والتى ستكون "أحد أهداف" الاجتماع المقرر عقده يوم الاثنين المقبل فى باريس حول سوريا.
بريطانيا ترحب بنتائج المؤتمر
كما رحب وزير الخارجية البريطانى، فيليب هاموند، باتفاق زعماء المعارضة السورية على تكوين لجنة تفاوض موحدة فى سبيل إجراء مفاوضات لإنهاء النزاع السورى.
وهنأ المسئول البريطانى، فى كلمة نشرها اليوم الموقع الإلكترونى لوزارة الخارجية البريطانية، زعماء المعارضة السورية ومستضيفتهم، المملكة العربية السعودية، على ذلك الإنجاز.
كما رحَّبَ بالتزام مؤتمر الرياض بالسعى نحو سوريا جديدة موحدة وتعددية ورفضه للإرهاب بأشكاله كافة، مؤكدا دعم المملكة المتحدة الكامل فى إطار المجموعة الدولية لدعم سوريا التى أُسِّسَت بهدف ضمان حدوث تحول سياسى فى سوريا، وفق جدول زمنى طموح وواضح يقوده السوريون ويُبنى على بيان جنيف 1.