
وقال رجب معتوق الأمين العام للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب "إننا فى الوطن العربى نحتاج إلى التنمية المستدامة لتسهم فى القضاء على البطالة".

جاء ذلك فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر النقابى العمالى العالمى، اليوم السبت، الذى يعقد بمدينة شرم الشيخ حول دور العمال فى مكافحة الإرهاب لتنشيط السياحة، ودفع مسيرة التنمية، وينظمه الاتحاد العام لنقابات عمال مصر برئاسة جبالى المراغى رئيس الاتحاد، بحضور جمال سرور وزير القوى العاملة، ومحافظ جنوب سيناء اللواء خالد فودة، وبمشاركة 800 نقابى مصرى، و40 شخصية من الاتحادات العمالية العربية والإفريقية والأوروبية والآسيوية الممثلين لما يقرب من 300 مليون عامل حول العالم، فضلا عن حشد كبير من الصحفيين والإعلاميين.

شدد الأمين العام للاتحاد الدولى لنقابات العمال العرب، رجب معتوق، على أن عقد المؤتمر العمالى العالمى بمدينة شرم الشيخ يؤكد أن مصر تعيش فى حالة أمان سياسى وأمنى.

ودعا الأمين العام للعمال العرب، إلى وحدة عربية وخطة مشتركة لمواجهة الإرهاب اللعين الذى أصاب وطننا العربى، ويضرب الصناعة والاقتصاد والسياحة.
وأوضح "معتوق" أن الإرهاب تسبب فى غلق الآلاف من المصانع، ودمر البنية التحتية ودفع العمال ضريبة كل ذلك، من تشريد والانتقاص من حقوقهم فى الحياة .

كما شدد على أن مصر هى العمود الفقرى للأمة العربية، وجيشها من أقوى وأفضل الجيوش التى تصدت للإرهاب والإرهابيين، مشيدا بدور الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى.

ونوه "معتوق" أنه التقى خلال الأيام القليلة الماضية فى القاهرة، مع المدير العام لمنظمة العمل العربية، فايز المطيرى، فضلا عن رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال، جبالى المراغى، وجرت معهما حوارات حول أهمية التنسيق العربى المشترك، والاهتمام بملفات التدريب والمشروعات الصغيرة" .

من جانبه، قال حمدى أحمد مدير إدارة حماية القوى العاملة بمنظمة العمل العربية نائبا عن المدير العام "إن التطور والتنمية فى المنطقة العربية، لن يتم إلا بالتنسيق والتعاون بين كافة أقطار الوطن العربى، وذلك لن يتم إلا بتضافر جهود التنظيمات النقابية على مستوى الوطن العربى" .

وأكد "حمدى" أنه لا تنمية بدون استقرار فى وطننا العربى، مشيرا إلى أنه لابد من تحقيق الأمن والاستقرار لتحقيق التنمية المنشودة.

وأشار إلى أن الوطن العربى فى حاجة لتوفير 4 ملايين فرصة عمل سنويا، لمواجهة تحديات البطالة، مؤكدا أن الحلول الداخلية فى كل دولة ليست كافية، وأصبح لا بديل عن التعاون والتشاور لمواجهة الأخطار التى تواجه المجتمع العربى.