ويوسف القعيد المولود 5 إبريل 1944، بمحافظة البحيرة، كانت القرية المصرية أولى اهتماماته فى الروايات، وقضايا الفلاحين وكل ما يحيط بهم من ظلم وظروف حياتية صعبة، فكتب العديد من الروايات التى تلقى الضوء على وضعهم ومعاناتهم، مثل روايته الأخيرة "المجهول"، والتى يدافع فيها عن الريف وإلقاء الضوء على الفساد الموجود فيه، وهناك ترابطا بين تلك الرواية والروايات الأخرى التى كتبها مثل الحداد، يحدث فى مصر، وفى الأسبوع 7 أيام.
حصل القعيد على عدد من الجوائز الدولية والمحلية وكانت أهمها؛ جائزة الدولة التقديرية فى الأداب عام 2008، وحازت روايته "الحرب فى بر مصر" على المرتبة الرابعة ضمن أفضل مائة رواية عربية.
لم تتوقف ابداعات يوسف القعيد حد الرواية ولكنها تضمن أيضاً القصص القصيرة، فقد صدر له الكثير منها أشهرها؛ البيات الشتوى، تجفيف الدموع، قصص من بلاد الفقراء، الضحك لم يعد ممكناً، الفلاحون يصعدون إلى السماء.
موضوعات متعلقة..
يوسف القعيد: سعيد بحصولى على "العويس" ونجيب محفوظ أول من رشحنى لها