خالد صلاح

بالصور.. "اليوم السابع" فى جبل الجلالة.. الجيش يقهر الصخور ويواصل التنمية.. كامل الوزير: إنشاء مدينة الجلالة العالمية على 17 ألف فدان.. ومصنع عملاق للأسمدة.. وإقامة منتجع سياحى.. ويؤكد: نتحدى التحدى

الخميس، 10 ديسمبر 2015 10:27 ص
بالصور.. "اليوم السابع" فى جبل الجلالة.. الجيش يقهر الصخور ويواصل التنمية.. كامل الوزير: إنشاء مدينة الجلالة العالمية على 17 ألف فدان.. ومصنع عملاق للأسمدة.. وإقامة منتجع سياحى.. ويؤكد: نتحدى التحدى مشروع جبل الجلالة
كتب محمد أحمد طنطاوى
إضافة تعليق

•• اللواء كامل الوزير: لو فيه أصعب من الجبل عندنا معدات بتشقه وكتائب نسف تمهد لنا الطريق


•• إنشاء مصنع عملاق للأسمدة الفوسفاتية ومشتقاتها بطاقة إنتاجية مليون طن فى العام


•• القوات المسلحة تعمل وفق "مثلث ذهبى" أضلاعه الوقت والتكلفة والجودة


•• اللواء كامل الوزير: نتعاون فى مشروع الجلالة مع 53 شركة مدنية و15 ألف عامل


•• اللواء كامل الوزير: نعمل ليل نهار لإنجاز ما تم تكليفنا به من مشروعات


•• اللواء كامل الوزير: "أنا قاعد فى العربية بتاعتى وبنام فيها وبستقبل البوستة واللى شغالين معايا دايخين ورايا كل يوم فى حتة"


•• منتجع سياحى على مساحة 1000 فدان يضم فندقين بسعة 600 غرفة و100 شاليه


•• مول وتليفريك تشرف عليه شركة فرنسية ومدينة ألعاب مائية ومارينا عالمى لليخوت


•• مدينة الجلالة العالمية على مساحة 17 ألف فدان تطل على خليج السويس وفق أحدث أساليب التصميم والعمارة


•• جامعة الملك عبد الله ستضم تخصصات غير نمطية مثل توليد الطاقة الشمسية ووسائل الزراعة الحديثة والتعدين على مساحة 100 فدان


- "سواق الجليدر" بياخد 12 ألف جنيه.. وكل من يملك حرفة ويرغب فى العمل أهلا به لكن يشتغل أمن أو يقعد على كمبيوتر مالوش مكان"


•• موقع المشروع مؤمن بالكامل من جانب القوات المسلحة على مدار 24 ساعة بكافة الوسائل الممكنة



تواصل القوات المسلحة مسيرة البناء والتعمير فى مختلف المناطق، وعلى كافة الاتجاهات الاستراتيجية، لبناء مصر الجديدة بسواعد الرجال، الذين يحفرون الصخر وينفذون أعمال النسف والتدمير للجبال من أجل شق الطرق وممرات التنمية وروافد الخير، للشعب المصرى والأجيال القادمة، فى إطار خطط شاملة مدروسة لدعم قدرات الدولة على النهوض وتطوير الاقتصاد، ورفع معدلات النمو، لوضع مصر على طريق نهضتها الحقيقى، وتوفير ملايين فرص العمل للشباب المصرى، وفتح المجال أمام الاستثمارات المحلية والأجنبية، بعد توفير البنية التحتية المناسبة، وشق الطرق والمحاور الاستراتيجية التى تربط كل محافظات الجمهورية، بل وتربط مصر بدول أفريقيا.

"اليوم السابع".. كان له جولة داخل أحد أكبر المشروعات العملاقة التى تنفذها القوات المسلحة بمعاونة القطاع المدنى، وهو مشروع تعمير منطقة جبل الجلالة، الذى يشمل مدينة الجلالة العالمية وجامعة الملك عبد الله ومنتجعًا سياحيًا يطل على خليج السويس، بالإضافة إلى طريق "العين السخنة- الزعفرانة"، الذى يشق جبل الجلالة ويعتبر ممر التنمية الرئيسى للمشروعات المذكورة.

الرحلة إلى جبل الجلالة وحجم المجهودات الكبيرة التى يقوم بها رجال القوات المسلحة ومعهم 53 شركة مدنية، لم تكن سهلة لمشاهدة طريق أو أعمال البناء للمنتج السياحى والمدينة العالمية، بل كانت رحلة شاقة لم تخل من متابعة لأعمال النسف والتفجير للجبال التى تعترض طريق الزعفرانة- العين السخنة، وكذلك الارتفاعات الكبيرة لتلك الجبال التى تصل إلى 700 متر فى بعض المناطق، كذلك أعمال تكسير الصخور العملاقة، ثم استخدامها فى ردم الوديان والمناطق المنخفضة المجاورة للجبال والتى يصل عمقها إلى 150 مترًا فى بعض المناطق، بالإضافة إلى أكثر من 3 آلاف معدة تعمل على مدار 24 ساعة دون توقف، وتحتاج إلى خدمات فنية وإدارية فى حين أن هذه المنطقة لم يطأها بشر من قبل، وعلى الرغم من كل ذلك، عزيمة الرجال لم تلين، وجهودهم لم تتوقف أمام وعورة التضاريس، فقد نجحوا فى شق الجبال، وتفتيت الصخور، وتبقى أمامهم جزء أخير فى الطريق، سيتم الانتهاء منه بالكامل فى احتفالات تحرير سيناء 25 أبريل 2016.

اليوم السابع -12 -2015

اللواء أركان حرب كامل الوزير، رئيس أركان الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، كان "الدليل" لرحلة جبل الجلالة، باعتباره المسئول الأول عن تنفيذ المشروع، وقد عرض كافة التفاصيل المتعلقة بمشروع هضبة الجلالة وكافة الأعمال التى تتم فيه لخدمة خطة التنمية الشاملة للدولة، وقدم الخرائط والصور الكاملة للمشروع، ثم استعرضه معنا على أرض الواقع فى رحلة استمرت منذ الساعة الخامسة والنصف صباحا وحتى السادسة مساء، دون توقف أو استراحة.

وأكد اللواء أركان حرب كامل الوزير، رئيس أركان الهيئة الهندسية، أن مشروع طريق العين السخنة - الزعفرانة، الذى يشق جبل الجلالة جزء من مشروع طريق مصر- أفريقيا، ويبدأ من بورسعيد ويقطع طريق السويس والعين السخنة فى منطقة وادى حجول، ويتجه جنوبًا حتى يصل إلى الكيلو متر 10 فى محافظة بنى سويف عند طريق بنى سويف الزعفرانة، ويتم الآن تنفيذ هذا الطريق بطول 82 كيلو متر، بالإضافة إلى عدد من الوصلات مع الطريق الساحلى، مثل وصلة منطقة "رأس أبو الدرج"، بطول 17 كيلو مترًا، التى يقام فيها منتجع سياحى عالمى على جبل الجلالة، بالإضافة إلى وصلة وداى ملحة بطول 13 كيلو مترًا، للربط بين الطريق الساحلى والطريق الرئيسى، لافتًا إلى أنه سيتم إغلاق الطريق الساحلى خلال الفترة المقبلة، وتحويله إلى طريق داخلى بين القرى السياحية، نظرا لكثرة الحوادث عليه.

وأوضح اللواء كامل الوزير على هامش زيارة لمنطقة جبل الجلالة على خليج السويس أن طريق العين السخنة الزعفرانة سيكون اتجاهين، بعدد 3 حارات مرورية فى كل اتجاه، وسوف يتفادى كل سلبيات طريق التحرك من السخنة إلى الزعفرانة على الطريق الساحلى، وسيكون له دور كبير جدا فى خدمة التنمية والمنشآت السياحية والتجارية.

وأشار الوزير إلى أن الأهمية الثانية لطريق العين السخنة - الزعفرانة، هى الربط مع محور 30 يونيو لتسهيل حركة التجارة بين مصر وكل دول قارة افريقيا، وكذلك ربط المشروعات الزراعية والسياحية والمناطق الصناعية والموانىء والمناطق السكنية الجديدة المنتظر تأسيسها فى تلك المنطقة الواعدة.

اليوم السابع -12 -2015

وأضاف الوزير: "المهمة الثالثة للطريق هى مروره بمنطقة المحاجر، التى يوجد بها جميع أنواع الخامات الهامة، مثل الرخام، وخام "الكولينا" و"الطفلة" و"رمل الزجاج"، بالإضافة إلى مناجم وخيرات كثيرة جدا، وسوف يساهم الطريق فى دعم عمليات استخراج وتصنيع تلك المواد، دون الحاجة إلى عمل مدقات وعرة أو طرق غير ممهدة تكثر فيها المشكلات والحوادث.

واستطرد الوزير: "المهمة الرابعة والرئيسية لطريق العين السخنة- الزعفرانة هى التنمية الصناعية، خاصة بعدما تم التخطيط من قبل جهاز مشروعات الخدمة الوطنية لإنشاء مصنع عملاق للأسمدة الفوسفاتية ومشتقاتها، بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون طن فى العام، وسيكون له موقع مميز ونفق تحت الطريق الرئيسى لخدمة حركة النقل وعملية الإنتاج، بالإضافة إلى تصميم المصنع بتقنيات حديثة تقلل من استهلاك الغاز، وقد تم التنسيق مع وزارة الكهرباء على توفير الطاقة اللازمة لتشغيل هذا المشروع العملاق، وكذلك سيتم عمل محطة تحلية لمياه البحر لخدمة المشروع، الذى يتم بالتعاون مع شركات عالمية".

وقال اللواء الوزير، إن 53 شركة مدنية وطنية تعمل مع القوات المسلحة فى مشروع هضبة الجلالة، منهم 40 شركة مصرية فى مجال الطرق و5 فى مجال الانشاءات والأعمال الصناعية والكبارى والأنفاق والبرابخ ومحطات الوقود وبوابات الرسوم، إلى جانب 8 شركات تعمل فى منطقة رأس ابوالدرج فى المنتجع السياحى المطل على خليج السويس، بإجمالى عدد عمال يصل إلى 15 ألف عامل وفنى ومهندس، تحت إشراف ومتابعة الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

اليوم السابع -12 -2015

وذكر رئيس أركان الهيئة الهندسية أنه تم الانتهاء من حوالى 20 كيلومترًا من الطريق أعلى هضبة الجلالة، بالإضافة إلى 65 كيلو متر تم الانتهاء منها مابين قطع ونسف فى الصخور شديدة الصلابة، إلى جانب أعمال الحماية والتدبش، ومتبقى نحو 17 كم، فى مناطق جبلية متضرسة يتم العمل خلالها بسواعد رجال المهندسين العسكريين الذين ينفذون أعمال نسف حذر وتدمير للطبقات الصخرية لاستكمال الطريق.

وأوضح اللواء الوزير أن المشروع تم بدء العمل فيه منذ شهر يونيو 2014، وقد تم نقل المعدات الثقيلة التى تتولى تفتيت الصخور فوق جبل الجلالة، من أجل شق الطريق، الذى سيكون بوابة للتنمية الحقيقية فى خليج السويس، وشريان أمل جديد للأجيال المقبلة.

وأكد الوزير انه يتم توفير 750 ألف لتر وقود يوميا لخدمة المعدات الثقيلة التى تعمل فى منطقة جبل الجلالة، بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، حتى يتم تسيير العمل بشكل مرن دون توقف على مدار 24 ساعة، وكذلك نعمل على إدخال الخامات المصرية فى المشروعات حتى نقلل التكلفة، ونوفر " كسارات " لتفتيت الصخور ومعاونة الشركات المدنية، بالإضافة إلى دعم تلك الشركات بتوفير المعدات الهندسية لها لدعم قدرتها على العمل.

وأكد اللواء الوزير أن السرعة فى تنفيذ المشروعات التنموية الجديدة لا تعنى تراجع مستويات الجودة، فهى الأساس فى كل المشروعات التى يتم تنفيذها، موضحا أن المثلث الذهبى الذى تعمل وفقه القوات المسلحة هو الوقت والتكلفة والجودة، بحيث يتم إنجاز العمل فى أسرع وقت وبأقل تكلفة وأعلى معدلات الجودة والمعايير القياسية العالمية.

اليوم السابع -12 -2015

وأضاف الوزير: "نحن نعمل ليل نهار لإنجاز ما تم تكليفنا به من مشروعات من قبل رئيس الجمهورية والقيادة العامة للقوات المسلحة، وأنا قاعد فى العربية بتاعتى وبنام فيها وبستقبل البوستة بتاعتى فيها، والناس اللى شغالين معايا دايخين ورايا كل يوم فى حتة".

وأوضح الوزير أن درجة الميل فى طريق العين السخنة الزعفرانة 3% حتى لا يشعر المسافر بأى معوقات أو صعوبة، أو مشقة نتيجة ارتفاع الطريق الذى يمر بين الجبال، بالإضافة إلى وجود سدود توجيه وإعاقة ومخرات سيول على جانبى الطريق حتى تنقل مياه السيل الزائدة من اتجاه الجبل إلى البحر، لافتا إلى أنه تم عمل مخرات وبرابخ للاستفادة من مياه السيول فى المشروعات الصناعية والزراعية، وقد تم التعاون مع جامعة عين شمس لإنشاء بربخ صندوق 2 عين خرسانى، نظرا لخبراتهم الكبيرة فى هذا المجال.

وحول فرص العمل المتوفرة خلال الوقت الراهن فى مشروع هضبة الجلالة أكد اللواء الوزير أن كل من يرغب فى العمل بالمشروع عليه الحضور إلى مواقع العمل، وتابع: "الضباط الموجودين لديهم تعليمات بتشغيل كل من لديه حرفة، سائق أو سباك أو نجار أو حداد، أو من يرغب فى العمل بالتدبيش أو أعمال الردم سواق جريدر".. واستطرد قائلا: " سواق الجريدر بياخد 12 ألف جنيه فى الشهر، وكل اللى معاه حرفة ييجى يشتغل، انما اللى عاوز يشتغل أمن أو يقعد على جهاز كمبيوتر مالوش مكان".

وبيّن اللواء كامل الوزير أنه تتم عمليات نسف حذر للصخور حتى لا يتم إهدار الجبل أو التأثير على البيئة الجيولوجية للمكان، ثم يتم الاستفادة من الصخور التى تم نسفها فى أعمال الردم، خاصة وأن هناك نحو 120 مليون متر مكعب، أعمال حفر وردم، من خلال مواد محجرية عالية الجودة نبنى بها جسم ترابى للطريق.

اليوم السابع -12 -2015

وحول عمليات التأمين للمشروع والعمال والمعدات أكد اللواء كامل الوزير أن كل شركة عاملة فى المشروع توفر لعمالها ومعداتها التأمين اللازم طوال فترة العمل وكذلك مسئولة عن الإعاشة وتوفير الطعام والشراب والمسكن لهم، بالإضافة إلى أن الموقع مؤمن بالكامل من جانب رجال القوات المسلحة على مدار 24 ساعة بكافة وسائل التأمين الممكنة، قائلا ك" نحن نبنى ونعمر، و كل اللى بيشوفونا لازم يعمروا معانا، مش يعملوا أعمال عدائية، نحن نخدم بلدنا ولسنا ضد أحد.

وقال اللواء كامل الوزير: "إحنا بنتحدى التحدى، ولو فيه تحدى بصعوبة الجبل فأنا عندى معدات بتشق الجبل، من خلال كتائب النسف والتدمير بسلاح المهندسين، لو فيه تحدى مرتبط بالوقت فنحن نعمل على تزويد الشركات بالمعدات الهندسية لزيادة معدلات الإنجاز، لو أن هناك تحديًا فى التكلفة المالية، فنحن نحاول استغلال الخامات المصرية لتقليل التكلفة".

اليوم السابع -12 -2015

وقال اللواء الوزير إن أصعب جزء فى مشروع جبل الجلالة هو أعمال النسف والتدمير التى تتم لقطع الطريق، حيث يتم نسف ارتفاعات كبيرة جدا 230 متر، مايعادل عمارة 70 أو 80 دور، إلا أن رجال المهنددسين العسكريين لهم خبرات واسعة فى هذا المجال، وقادرون على قهر الصخور وتفتيتها لكشف مسار الطريق.

وحول منتجع الجلالة السياحى أكد اللواء كامل الوزير أنه على مساحة 1000 فدان، وسو يتم انشاء فندقين به، أحدهم جبلى وآ خر ساحلى، الجبلى يضم 300 غرفة و40 شالية، بينما الساحلى يضم 300 غرفة أيضا و60 شالية، إلى جانب غرف وأجنحة مختلفة المستويات ومول متطور وسيتم ربطه بطريق 17 كيلو متر وتليفريك تصممه وتشرف عليه شركة فرنسية، ويتم تنفيذه بسواعد شركة مصرية، بالإضافة إلى مدينة ألعاب مائية ومارينا لليخوت.

اليوم السابع -12 -2015

وأشار اللواء الوزير إلى أنه تم البدء فى مشروع المنتجع السياحى منذ شهر أكتوبر 2015، وسوف يتم الانتهاء منه فى أبريل المقبل، عدا الفندق الجبلى، ومارينا اليخوت، الذى تم الانتهاء من التصميم الخاص به، جارى عرض أفضل الاسعار لتنفيذه، موضحا أن المنتجع بالكامل ينتهى أول يوليو 2017.

وأوضح الوزير أن هناك محطة تحلية بطاقة 150 ألف متر مكعب لخدمة المنتجع السياحى ومدينة الجلالة العالمية ستكون جنوب المنتجع مباشرة، بالإضافة إلى توفير الكهرباء اللازمة للمشروع، مؤكدا أن كافة المرافق الخاصة بالمشروع جاهزة، والمدنية العالمية أعلى هضبة الجلالة مساحتها 17ألف فدان قابلة للزيادة.

اليوم السابع -12 -2015

وحول جامعة الملك عبد الله، أكد اللواء الوزير أن الجامعة ستعمل وفق أحدث النظم العلمية والوسائل الحديثة وستضم كليات متطورة يحتاج إليها المجتمع المصرى فى تخصصات غير نمطية، وغير موجودة فى الجامعات العادية، لن يكون فيها كليات مثل التجارة والحقوق، ولكن سيكون بها كليات للزراعات الحديثة، وتكنولوجيا توليد الطاقة الشمسية والرياح وكليات التعدين، بالإضافة إلى كلية للطب وستكون الجامعة على مساحة 100 فدان.

من جانبه، قال ماجد عواد، صاحب إحدى الشركات التى تعمل فى خدمة مشروعات جبل الجلالة: "نعمل فى الحفر والردم للطريق، وقد بدأنا العمل فى المشروع منذ حوالى عام ونصف، من خلال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة التى نتعاون معها منذ فترة طويلة وقد شاركنا بالعمل فى قناة السويس الجديدة والطريق الدائرى الإقليمى وطريق بنى سويف".

اليوم السابع -12 -2015

وأضاف عواد: "أنا من أبناء سيناء، والكثير من أبناء سيناء يعملون فى تلك المنطقة، ونواصل الجهد مع القوات المسلحة رغم صعوبة العمل فى موقع جبل الجلالة، إلا أننا مصرون على إنهاء العمل فى التوقيت المحدد إن شاء الله، وخلال أربعة أشهر سوف يتم الانتهاء من كافة الأعمال".

وأشار عواد إلى أن حجم العمالة كبير جدًا ويحتاج إلى عشرات الشركات، والقوات المسلحة تدعمنا بالمعدات وتؤجرها لنا من أجل الإنجاز فى الوقت، واستكمال المشروعات فى التوقيتات المحددة، قائلا: "هناك أماكن بكر لم يدخلها بشر من قبل، نعمل بها اليوم، لخلق مجتمعات جديدة، والمشروع الحالى هو أكبر وأصعب مشروع تنفذه القوات المسلحة.

من جانبه، قال مصطفى أحمد سواق "جليدر": "أعمل هنا منذ 3 شهور وعمرى 18 سنة، وأنتمى لمحافظة سوهاج، وأتقاضى 4 آلاف جنيه شهريًا، نظير عمل 8 ساعات يوميًا".

وأضاف مصطفى: "اشتغلت فى توسيعات طريق السويس، ومبسوط جدا بالعمل مع القوات المسلحة، خاصة وأنها توفر فرص عمل للشباب والشركات العاملة فى مجال الطرق والإنشاءات".

فى سياق متصل، قال وليد أسامة حمدان، أحد أبناء العريش، يعمل سائق على سيارة نقل، إنه يعمل منذ 4 أشهر فى المشروع، ويقود سيارته الخاصة، التى يؤجرها إلى المقاول الذى يعمل معه، وله سابقة أعمال مع القوات المسلحة فى مشروعات قناة السويس، والفرافرة والفيوم، لافتًا إلى أن عمره 21 عامًا، ويعمل فى مهنته منذ أكثر من 5 سنوات.








إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد المقصود احمد سليمان

الشهداء المنوفيه

سائق رخصه مهنيه درجه تانيه عمري 49سنه اوجيد قيادة جميع السيارات نقل وملاكي اقيم في الشهداء منوفيه ت01157099738عاوز اشتغل في اي موقع في جبل الجلاله او اي مكان

عدد الردود 0

بواسطة:

صباح محجوب

الله اكبر

تحيا مصر جيش عظيم وطنى ربنا يحميه

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء محمد -أسيوط

إيد واحدة

عدد الردود 0

بواسطة:

ع

أنشاء مسجد ذو الجلال والإكرام

عدد الردود 0

بواسطة:

طرازان

تسلم الايادى ...

عدد الردود 0

بواسطة:

عصام

فين شباب عيش وحرية وحلاوة طحنية

عدد الردود 0

بواسطة:

ALAA ALMULLA

جيش مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmed

العين صبتنا و رب العرش نجانا

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد العبد

للعاملين فى هذا المشروع الجميل

عدد الردود 0

بواسطة:

فرعون

إلى 4

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة