أكرم القصاص

خطة الإخوان والنور لإثارة الفتنة الطائفية من شبرا إلى الصعيد.. أجهزة أمنية ترصد مخطط الجماعة الإرهابية والحزب السلفى للوقيعة بين المسلمين والأقباط.. والتنظيم الدولى يستدعى التدخل الخارجى

الإثنين، 09 نوفمبر 2015 09:32 ص
خطة الإخوان والنور لإثارة الفتنة الطائفية من شبرا إلى الصعيد.. أجهزة أمنية ترصد مخطط الجماعة الإرهابية والحزب السلفى للوقيعة بين المسلمين والأقباط.. والتنظيم الدولى يستدعى التدخل الخارجى يونس مخيون
كتب - دندراوى الهوارى - أسماء مصطفى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

نقلا عن اليومى..



رصدت الأجهزة الأمنية سيناريو خططت له جماعة الإخوان الإرهابية، بالتعاون مع حزب النور والدعوة السلفية وعدد من أنصار تيار الإسلام السياسى، لإثارة الفتنة الطائفية خاصة فى المحافظات، التى تقطنها نسب كبيرة من الأقباط وعلى رأسها محافظات الصعيد، مثل الفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج، إضافة إلى الأحياء الكبرى داخل نطاق القاهرة الكبرى مثل شبرا الخيمة والمرج والعمرانية والمطرية.

وكشفت مصادر أمنية أن حزب النور ومن حوله التيارات الدينية المتشددة، يسعى لتطبيق هذا السيناريو حال خسارته فى المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية، وعدم حصوله على المقاعد التى خطط لها، والعمل على إثارة الفوضى فى البلاد، وإصابة أجهزة الدولة بالشلل وعدم القدرة على الحركة أمام دعوات الطائفية والصراع التى يتم تحريكها، تحت ستار التفسير الخاطئ للدين، ويساهم فى ترويجها القواعد الشعبية للحزب، خاصة أن معظمها غير مؤهلة علميا ونفسيا، وخاضعة لغسيل مخ على أساليب الدعوة والخطابة.

وأوضحت المصادر أن دعوة إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط تستتبعها محاولات يتم التخطيط لها من قبل جماعة الإخوان الإرهابية، والتى بدأت، منذ فترة قصيرة، الإعداد والتجهيز لتظاهرات ضخمة وأعمال عنف محتملة بالتزامن مع الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير 2011، بدعوى التظاهر ضد النظام وإسقاطه، مستخدمين كافة أساليب العنف والتخريب.

وأشارت المصادر إلى أن الجماعة الإرهابية تحاول استغلال مخططات حزب النور الطائفية فى السعى نحو التخريب والتدمير والاعتداء على هيبة الدولة خلال الفترة المقبلة، وستحاول بشتى الطرق إفشال انعقاد البرلمان المنتخب، باعتباره الاستحقاق الثالث والأخير لثورة 30 يونيو المجيدة، التى أسقطت الإخوان.

ولفتت المصادر لاجتماعات سرية رصدتها أجهزة الأمن خلال اليومين الماضيين بين عناصر موالية لحزب النور السلفى، ومجموعات من جماعة الإخوان الإرهابية من أجل التخطيط لدعوات الفتنة الطائفية خلال الأيام المقبلة، واستغلال القرى الواقعة على أطراف بعض المحافظات فى الصعيد، ويسكنها عدد كبير من المسيحيين لنشر الفتنة بعيدًا عن أعين الدولة، وأجهزتها الأمنية، وإثارة حالة من الفزع والترويع بين المواطنين باستخدام وسائل الإعلام الممولة والمدفوعة من الإخوان، التى تعتمد بشكل رئيسى على تضخيم الأحداث.

وقالت المصادر «إن حزب النور وجماعة الإخوان الإرهابية يستهدفون من سيناريو إشعال الفتنة الطائفية فى مصر، الترويج لرسالة فى الداخل والخارج بأن الأقباط تعرضوا للاعتداء والاضطهاد خلال فترة حكم السيسى لمصر، وأن هذه الأمور لم تكن تحدث من قبل حتى إبان حكم جماعة الإخوان التى استمرت لعام كامل».

وسيكون السيناريو الذى تستهدفه التيارات الإسلامية المتطرفة خلال الوقت الراهن، حسبما كشفت المصادر، على غرار أحداث الفتنة الطائفية التى شهدتها مصر خلال فترة السبعينيات والثمانينيات، وستحاول الجماعات المتطرفة إثارة وتأليب الغرب ضد مصر، وفرض المزيد من العقوبات والإجراءات السلبية، مع استغلال ضعف واردات السياحة بعد القرارات الأوروبية الأخيرة بمنع السفر إلى شرم الشيخ وعدد من المقاصد السياحية المصرية فى الفترة المقبلة.

ونوهت المصادر إلى أن الخطة تعتمد على القواعد الشعبية للتيارات السلفية، فى المحافظات، بالتعاون مع جماعة الإخوان الإرهابية، بداية من حى شبرا وحتى أصغر قرى الصعيد، من أجل إرهاق الأجهزة الأمنية وشغل الدولة بمهام مواجهة الفتنة، وتعويق خطط التنمية المستقبلية التى تنشدها الدولة خلال الفترة المقبلة.

يأتى هذا فيما اجتمع أمس الأول السبت، التنظيم الدولى لجماعة الإخوان مع مسؤولين أمنيين أتراك وقيادات بحزب العدالة والتنمية التركى فى تركيا، واتفقوا خلال الاجتماع على استغلال الآثار السلبية لسقوط الطائرة الروسية فى سيناء، والمواقف المتشددة من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا تجاه مصر، وسحب رعاياهم من شرم الشيخ، وتصوير الحادث على أنه عمل إرهابى، وذلك من خلال شراء مساحات كبيرة فى الصحف المؤثرة دوليا للهجوم على مصر، ونظام الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال الفترة المقبلة. وأكدت مصادر قريبة الصلة من قيادات التنظيم الدولى، أن الحملة الدعائية تركز على التأكيد أن هناك انفلاتا فى الأوضاع بمصر، ما يستدعى معه تدخل الدول الكبرى عسكريا، والتأكيد على أنه لا يوجد استقرار فى البلاد، وذلك لتحقيق أمرين، الأول توجيه ضربة قاضية للموسم السياحى، والثانى هروب المستثمرين ورفض استثمار أموالهم فى مصر.

المصادر القريبة من صنع قرار التنظيم الدولى أشارت إلى أن الاجتماع قرر تشكيل فريق يشرف على هذه الخطة، واستغلال النتائج المترتبة عن حادث الطائرة الروسية بكل الوسائل، فى هذا التوقيت المهم والذى يسبق ذكرى 25 يناير 2016، والشحن الجماهيرى عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وبث ما تنشره الصحف الغربية من معلومات مغلوطة، مدفوعة الأجر.

وأوضحت المصادر، أن اللجان الإخوانية على مواقع التواصل الاجتماعى غيرت من طريقة أدائها، وحذفت كل إشارات رابعة العدوية، واستبدلتها بصور السيسى وجمال عبدالناصر، لخداع المصريين بأنهم كانوا من مؤيدى الرئيس السيسى ثم انقلبوا عليه.

وأوضحت المصادر، أن هناك تنسيقا كبيرا بين الجماعة الإرهابية، وعدد كبير من قيادات السلفيين، لبداية تنفيذ المخطط وتأجيج نار الفتنة فى الشارع.


اليوم السابع -11 -2015


- لو غاب الخطاب الدينى المال السياسى يكسب.. انتخابات 2011 انتصرت للتصويت الطائفى.. و2015 حسمها المال واختفى الدين من المشهد.. منظمات حقوقية وصفت الأولى بمعركة الصناديق والثانية بـ"سوق النخاسة"





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

سامرالجنوب

كده صح

عدد الردود 0

بواسطة:

المصرى باشا

كــــلام جميــــل وكـــلام معقــــول

عدد الردود 0

بواسطة:

منوفى

اين الامن العام

عدد الردود 0

بواسطة:

منوفى

اين الامن العام

عدد الردود 0

بواسطة:

م. عمار فراج

مطلوب من السيد رئيس الجمهورية

عدد الردود 0

بواسطة:

قناوي

كفاية استخفاف بعقولنا

هو لسه في ناس هبلة بتصدق الكلام ده

عدد الردود 0

بواسطة:

دودو

لازم الاول تحصل كارثه ومصيبه كبيرة وبعدين يفكروا يعملوا ايه

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

المصري افندي

الي رقم 6 ...بما انك من قنا ...الصعيد اكتر ناس بتعمل كده

يا راجل ده اكتر جهل وتغلغل للسلفيه في الصعيد

عدد الردود 0

بواسطة:

azzaz

farah_azzazyahoo.com

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

خبتم وخاب سعيكم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة