توجهت "اليوم السابع" إلى المكان الذى شهد تلك الواقعة بشارع السنترال بمنطقة الوراق، حاولنا الحديث مع والدة المتهمة ولكنها رفضت الحديث واكتفت بقولها:"الأمر الآن فى يد القضاء".
أحد الجيران:"عمرو كان أسوة حسنة لينا كلنا وكان بيشجعنى على الصلاة"
التقينا عددا من جيران المجنى عليه الذين تحدثوا عن علاقاتهم بـ"عمرو"_المجنى عليه_، وعن يوم الواقعة وكيفية اكتشاف الجريمة، وعن طبيعة العلاقة بين المتهمة وزوجها المجنى عليه، حيث تحدث "أحمد.و" طالب ثانوى قائلاً:"أستاذ عمرو من أكثر الناس القريبين منى وعمرنا ما سمعنا عنه حاجة وحشة كان دائماً ما يحافظ على صلاته، وكان بيعمل خير كتير ومع الناس كلها، وكان دائماً بيشجعنى على الصلاة والالتزام، وكان بيأمنى على "الحضانة" بتاعته لما يكون هو غايب أو فى شغله الصبح، كان فى خلافات متكررة بينه وبين زوجته لكننى لم أعرف سببها ولا أعتقد أن سببها خلافات مالية لأن أستاذ عمرو ما كانش بخيل خالص مع اى حد، وكان بيسلفنى فلوس لما احتاج منه، كان أسوة حسنة لينا كلنا.وأضاف قائلاً: "قبل يوم الحادث بأيام قليلة كان استاذ عمرو متفق معايا اننا هنخرج بالعربية بتاعته علشان نوزع شنط بها مواد غذائية على الغلابة، وأنا كنت منتظره واتصلت بيه كتير لكن تليفونه كان غير متاح، لحد ما عرفت أنه مات، ونفى "أ"، أن يكون ما جاء فى أقوال المتهمة بتحقيقات النيابة، بأن زوجها "عمرو" رفع عليها سكينة ما دفعها لأن تتخلص منه قبل ان يتخلص منها، مؤكداً أن "عمرو" كان هادئ الطباع ولم يكن أحد يستطع أن يثير غضبه، وعليه فإنه يشك فى صحة أقوال "المتهمة" معتبراً أنها قالت ذلك لتخفف من العقوبة التى تنتظرها.
زوجة "عمرو" أخذت تبحث عنه مع الجيران وتبكى
وأضاف جار الضحية:"الغريب فى الأمر أن زوجة "عمرو" اتصلت بيا قبل اكتشاف مقتله، وقالت لى ان عمرو مختفى من فترة وهى مش لاقياه، وطلبت تقابلنى وبالفعل قابلتها، وكانت فى حالة انهيار تام وكانت تبكى بشدة، وحاولت تهدئتها وطمأنتها، وطلبت منى أن أبحث عن عمرو معها ووعدتها بذلك، وفى أثناء حديثنا فوجئت بخدوش وجروح أعلى ذراعها الأيمن وأصابع يدها، فسألتها عن سبب تلك الجروح فادعت أنها بسبب "كلور" الغسيل، ولكن الواضح أن تلك الجروح كانت نتيجة مقاومة عمرو لها".أنوس: "المجنى عليه صلى معايا الفجر ومن بعدها ما شفتهوش لحد ما عرفت إنه مات"
على جانب آخر تحدث محمد أنس 48 عاماً ويعمل نجارا فى ورشة مواجهة للعقار الذى شهد الواقعة قائلاً:"عمرو صاحبى وحبيبى من زمان، وعمرنا ما سمعنا عنه حاجة وحشة كان بتاع ربنا ومش بيفوت فرض، ودائماً كان بيساعد المحتاج وعمره ما بخل على حد بحاجة، وقبل يوم الواقعة، جاء إلى الورشة وطلب منى أن أصنع له 4 "براويز" خشبية ليعلقهم فى "حضانة" يملكها ويعلق عليها صور ورسومات للأطفال وبالفعل أعددت له تلك "البراويز"، واليوم ده صلى معانا الفجر فى الجامع وكان آخر صلاة يصليها معانا".وأضاف أنس قائلاً: "عمرو كان دائماً فى خلافات مع زوجته، وأصلحنا بينهما عدة مرات، وكان فى كل مرة بتحصل مشكلة كان هو إلى بيسيب البيت ولما كنت بتكلم معاه كان بيقولى إنه هو مرتاح كده بعيداً عن المشاكل، هما اتخانقوا أكثر من مرة، لكن عمر ما فكرت إن الخلافات بينهم تصل إلى حد "القتل" ربنا يرحمك يا عمرو".
صاحب سنترال: "شقيق المتهمة اقتحم المنزل وفوجئ بجثة "عمرو" متعفنة"
ويتحدث "أسامة.س" صاحب سنترال عن الحادث قائلاً: "قبل اكتشاف جريمة القتل زوجة عمرو جت عندى السنترال وكانت فى حالة انهيار وبتسألنى عن "عمرو" وإنه مختفى من فترة وإنها مش لاقياه، وطلبت منى انى ادور عليه معاها، وانا قلت لها "استهدى بالله وهو ان شاء الله هيكون كويس وهيرجع بخير، ما كنتش أتوقع انها تقتله وتدور عليه".ويستكمل "أ.س" حديثه عن يوم الواقعة قائلاً: "يوم الحادث والدة المتهمة شكت فى الأمر خصوصاً انهم خبطوا كتير على باب المنزل وماكانش حد بيفتح الباب، فأخو المتهمة جاب سلم وطلع عليه ودخل من بلكونة الصالة إلى الشقة، ولما دخل شم رائحة عفن، فظل يتتبع الرائحة إلى أن وصل إلى حجرة النوم، ورفع مرتبة السرير وهناك رأى جثة "عمرو" مغطاءة بـجبس وأسمنت، بعدها جت قوات من الشرطة والنيابة وتولوا التحقيق، وعرفت بعد كده إن المتهمة بقتله هى "زوجته".
موضوعات متعلقة:
- القبض على المهندسة المتهمة بقتل زوجها ودفنه أسفل السرير فى إمبابة