وأشارت الصحيفة الأمريكية، الخميس، إلى أن هناك اعتقادا بين مسئولى إدارة الرئيس باراك أوباما بأن تلك الهجمات الإلكترونية لها صلة باعتقال السلطات الإيرانية لرجل أعمال أمريكى من أصل إيرانى.
وبحسب مسئولين أمريكيين، تحدثوا للصحيفة شريطة عدم ذكر أسمائهم فإن الهجمات الإلكترونية استهدفت حسابات موظفين فى مكتبى الشئون الإيرانية والشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، كما تم أيضا استهداف صحفيين وأكاديميين.
ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التى يستهدف فيها قراصنة من الحرس الثورى الإيرانى وكالات تابعة للحكومة الأمريكية، لكن قال مسئول فى إدارة أوباما إن عمليات التسلل زادت بعد إلقاء القبض على رجل الأعمال سيامك نمازى، رئيس التخطيط الإستراتيجى فى "كريسنت بتروليوم"، شركة النفط التى تعمل فى الإمارات، فى منتصف أكتوبر الماضى.
وتقول وول ستريت جورنال إن الرئيس أوباما كان قد أعرب عن آمال أن يساعد الاتفاق النووى مع إيران فى مزيد من التعاون بين مع الولايات المتحدة على صعيد القضايا الإقليمية. وقد شاركت طهران بالفعل لأول مرة الأسبوع الماضى، فى المحادثات الدولية التى تهدف لإنهاء الحرب فى سوريا.
لكن الهجمات الإلكترونية التى شنها الجناح الإستخباراتى للحرس الثورى الإيرانى، تعد أحدث إشارة على أن الفصائل المتشددة داخل النظام الإيرانى، بما فى ذلك الجيش ومكتب المرشد الأعلى آية الله خامنئى، لم تتراجع عن عدائها تجاه واشنطن.
