الهدف الأوروبى الأول مع روما
أحرز النجم المصرى هدفه الأول مع الجيالوروسى فى دورى الأبطال، عقب مشاركته فى 331 دقيقة خلال الأربع مباريات أمام برشلونة الإسبانى، باتى بوريسوف بطل روسيا البيضاء، وباير ليفركوزن الألمانى ذهابا وإياب، وسبق لمحمد صلاح تسجيل 5 أهداف مع روما فى الكالتشيو، خلال 10 مباريات، تصدر بها قائمة هدافى الفريق فى الدورى الإيطالى بالتساوى مع البوسنى بيانيتش والإيفوارى جيرفينيو.
فك نحس 708 أيام
نجح الفرعون المصرى فى فك النحس، وتسجيل الهدف الأول فى تشامبيونزليج منذ 708 أيام، حيث يعود آخر هدف سجله محمد صلاح فى دورى أبطال أوروبا، عندما كان لاعباً فى صفوف بازل السويسرى، خلال المباراة التى جمعت بين فريقى بازل وتشيلسى الإنجليزى بملعب "سانت جاكوب بارك"، ضمن منافسات دور المجموعات، وذلك فى 26 نوفمبر 2013.
دخول التاريخ
كتب محمد صلاح اسمه بأحرف من ذهب فى تاريخ نادى روما الإيطالى العريق، عقب نجاحه فى تسجيل أسرع هدف فى تاريخ فريق العاصمة الإيطالية بدورى الأبطال، حيث احتاج النجم المصرى لـ101 ثانية من أجل هز شباك باير ليفركوزن، كما تسبب فى ركلة الجزاء التى أحرز منها بيانتش هدف الفوز فى الدقيقة 79 من زمن المباراة، والذى حافظ على آمال الفريق فى التأهل لدور الستة عشر بالبطولة، حيث يتبقى له مواجهتى برشلونة الإسبانى وباتى بوريسوف البيلاروسى.
استعادة الثقة وضرورة الصبر
ساعد تألق محمد صلاح فى استعادته للثقة المفقودة منه، عقب الانتقادات التى وجهت إليه بعد إهداره للعديد من الفرص فى لقاء إنتر ميلان الأخير، والذى خسره الجيلاروسى بهدف دون رد، فى قمة الجولة الحادية عشرة للكالتشيو، والذى افقد الفريق صدارة الترتيب.
حصل النجم المصرى على جائزة أفضل لاعب فى المباراة أمام باير ليفركوزن، من جانب اللجنة الفنية للاتحاد الأوروبى لكرة القدم "يويفا"، وذلك للمرة الأولى فى المسابقة منذ مشاركته مع فريق العاصمة الإيطالية فى الموسم الحالى.
طالب صلاح الجماهير بضرورة الصبر عليه وزملاؤه الجدد فى الفريق، باعتبار أنه ضمن الصفقات الحديثة للذئاب، قائلا عقب اللقاء :"أنا ودجيكو من الصفقات الجديدة، ولم نثبت وجودنا حتى الان بنسبة 100 %، ولكن يوجد انسجام واضح إلى حد ما بيننا مع جيرفينيو وإيتوربى".