ووفقاً للإذاعة الفرنسية، قال ميشيل، أن المهمة الاساسية المطلوبة التى ستكون معنية بها الوكالة هى جمع المعلومات والبيانات الخاضة بالمشتبه فى انتمائهم إلى جماعات راديكالية، والكشف عن النوايا العدوانية التى تحاك ضد الدول الأوروبية، وإستعان بكلمات وزير الداخلية الفرنسى برنار كازنوف الذى قال " ان لدينا نقص كبير فى المعلومات، وهناك تقصير فى تبادلها على مستوى أوروبا، وإنها محرومة من التنسيق المعلوماتى".
وقال شارل ميشيل: إذا عملت أجهزة المخابرات على تبادل المعلومات، فمن الطبيعى أن تُحبط الكثير من العمليات الإرهابية، ولكن الحقيقة جدياً أنه لا وجود لتبادل المعلومات.
