أصبحت كلمة "معنديش طاقة للعمل هذا اليوم" مكررة على مسامعنا، وكأن الكلمة أصبحت بمثابة فيروس ينتشر يوميا فى جميع الفئات، فبعد أن كانت الفتاة تستيقظ بنشاط واجتهاد للذهاب للعمل، والأم تقف بالساعات لإعداد الطعام، ولكن ما حدث أن الجميع فقد الطاقة على العمل والأسباب باتت غير معروفة.
يقول أخصائى الصحة النفسية "خالد سلام" فقدان الطاقة حدث عارض لا نستطيع أن نعتبره مرضا نفسيا ولكن يحدث من عادات حياتنا الخاطئة والتى ترجع للأسباب التالية:
1- قلة الحركة
الإفراط فى استخدام التكنولوجيا الحديثة تسبب لنا فى كسل وتراخى، ولهذا لا نشعر بالنشاط لأن الجسم خامل ولا يقوم بالمجهود المطلوب منه.
2- نمط الحياة الروتينى
يدور أغلبنا فى فلك واحد مابين البيت والعمل، حيث لا يوجد تجديد يذكر ومع تكرار المواقف يصاب العقل بالخمول ولا يصدر إشارات تحفز طاقة الجسم.
3- التفكير الدائم فى المشاكل المحيطة بينا
الاستمرار فى التفكير فى المشاكل على مدار اليوم حتى أن بعض الأشخاص تدخل إلى الفراش وهى مستمرة فى التفكير فى مشاكل اليوم وهؤلاء من يستيقظون متعبين حتى لو ناموا 8 ساعات لأن العقل مستيقظ.
4- عدم تناول طعام متوازن
كثير من الأطعمة تحفز الطاقة وتجددها ولكن بسبب نمط الحياة السريع أغلب الناس تتناول طعام أطعمة سريعة لا تحتوى على عناصر غذائية.
5- الاحتكاك بأشخاص تحمل لك طاقة سلبية
هناك بعض الأشخاص لا تفضل ذكر الجيد فى حياتها خوفا من الحسد، ومهمتها الوحيدة ذكر الأحداث السيئة والكئيبة مما يؤدى إلى نشر الطاقة السلبية لكل المحيطين بهم.
6- أحداث العالم السيئة
العالم اليوم يفور من الأحداث السيئة والأخبار السيئة، الدم أصبح السمة الدائمة فى أغلب الأخبار وهذا من الأمور التى تجعل الشخص فاقد للطاقة بسبب كآبة الأوضاع.