وكان رينزى قد حذّر من مخاطر قيام "ليبيا ثانية" فى سوريا حال القيام بتدخل عسكرى أوسع نطاقًا فى هذا البلد بدون تحديد أجندة سياسية واضحة.

وأعلن رينزى أن بلاده "تؤكد التزامها" فى سبيل "استراتيجية شاملة" لمكافحة الإرهاب، مصرحًا "من الضرورى بذل مجهود يشمل جهات متزايدة وإنشاء ائتلاف أوسع قادر على تنفيذ الهدف الذى عبر عنه الرئيس هولاند تمامًا، أى تدمير داعش"، مضيفًا أن "إيطاليا تؤكد التزامها" فى سبيل "استراتيجية شاملة، دبلوماسية، عسكرية، انسانية، ثقافية ومدنية" من دون تحديد الصيغة التى قد تتخذها المساهمة الايطالية.
وأضاف رينزى "نحن نتابع باهتمام كبير عملية فيينا فيما يتعلق بسوريا، ونحن نأمل أن يكون هذا قد ينطبق أيضًا على ليبيا، حيث تشارك إيطاليا بالفعل فى الأنشطة العسكرية، وكذلك فى لبنان وسوريا وأفغانستان، العراق والصومال ودول أفريقية أخرى"، وأكد أن "إيطاليا تؤكد التزاماتها بجانب فرنسا والمجتمع الدولى".
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن إيطاليا تخشى مخاطر وقوع هجمات تستهدف إيطاليا منذ إعلان تنظيم داعش، والفاتيكان أحد أهدافه، وفيما يتعلق باللاجئين المتوافدين إلى أوروبا طالب هولاند ورينزى التوصل لإتفاق شامل مع تركيا قبل انعقاد مجلس أوروبى لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبى وتركيا.
وازداد تنسيق الجهود لمكافحة تنظيم داعش تعقيدًا بعد إسقاط تركيا الدولة العضو فى الحلف الأطلسى، والمشاركة فى الائتلاف ضد التكفيريين طائرة حربية روسية الثلاثاء اتهمتها بانتهاك مجالها الجوى.