تحول برنامج "مسرح مصر" الذى يقدمه الفنان أشرف عبد الباقى مع فريق من الشباب إلى "أيقونة" ضحك أسبوعية ينتظرها المشاهدون ويصابون بالصدمة عد إلغاء إحدى حلقاتها أو مع إعادة عرض سبق تقديمه.
مسرح مصر تحول من مجرد عمل مسرحى إلى حالة أسبوعية من الضحك المتواصل على مدار ساعتين، حتى وإن خرجت أعمال مشابهة، ولكن قاعدة "مسرح مصر" الجماهيرية أصبحت حصنا له .
ورغم حفظ الجمهور لـ "إيفهات" شباب مسرح مصر ، وربما توقعهم للإيفيه، إلا أن ذلك أيضا لم يمنع الجمهور من الضحك.
الفنان الشاب على ربيع أصبح من أهم أعضاء الفريق، وله جماهيرية كبيرة نظرا لأسلوب الكوميديا الذى يقدمه وهى مدرسة "يونس شلبى" فى عدم "تجميع" النص، ونسيان أسماء زملائه وتقليد الفنانين والشخصيات العامة.
الفنان الأسمر حمدى المرغنى أصبح هو الآخر أحد أعمدة مسرح مصر، فدائما ما يسخر من هيئته وشكله، الأمر الذى تحول إلى إيفيه مكرر ولكنه محبوب لدى الجمهور .
الفنانة الشابة دينا محسن أو "ويزو" أصبحت لا غنى عنها فى أى عرض ، لخفة ظلها ، وتفردها فى الكوميديا النسائية بشكل لم يظهر من قبل ، ولعبها الدائم على وتر ضخامة الجسد، وخفة الحركة فى ذات الوقت .
و الفنان الشاب مصطفى خاطر ، فهو أكثر أعضاء الفريق تطورا وتميزا بعدما كانت إطلالته من قبل هادئة، ولكنه أصبح قادرا على التلون وأداء الأدوار الصعبة واختلاق الموقف والإيفهات الساخرة وارتداء "الكاركترات" بشكل احترافى، ولم يعد أى عرض يمكن الاستغناء عنه ، فجسد خاطر الشاب الملتزم و"العبيط" ، والعامل الغلبان ، والرجل الكلاسيكى القديم ، وغيرها من الأدوار الصعبة التى وضعته فى الصف الأول من نجوم مسرح مصر ، لتجد الأسرة المصرية ما تشهده وتجتمع حوله أسبوعيا لسبب واحد وهو الضحك فقط .