أثار حديث عبداللطيف بوعشرين، الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب، عن ضرورة إعادة دور الاتحاد السابق إلى شموخه من جديد جدل بين الحضور من نقابات المحامين من الدول العربية، حينما رد عليه عضو نقابة المحامين بالأردن بأن الحديث داخل الاتحاد عن الإصلاح بات يشبه ما تقوم به حكومات الدول العربية بالحديث عن الفساد أكثر من مواجهته، وقال "أصبحنا نتحدث عن الإصلاح دون أن نضع إجراء لتنفيذ ذلك".
ما دفع بوعشرين للرد، خلال مؤتمر اللجان العامة لاتحاد المحامين العرب، والمنعقد حاليا بمقر الاتحاد بجاردن سيتى، بأن الدورة الحالية ستكون بداية جديدة للاتحاد لإنقاذه من الانزلاق الذى وقع فيه خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن الأسباب التى أدت إلى ذلك الانزلاق كما وصفه معروفة، وهى غياب أعمال اللجان الدائمة الفرعية للاتحاد لمدة 12 عاما، وعدم وجود تواصل مع الاتحاد الأفريقى لمدة 20 عاما، فضلا عن الغياب عن الاتحاد الدولى للمحامين.
وتابع بوعشرين، أن اجتماع الاتحاد اليوم، سيحاول إصلاح كافة هذه الأزمات، وإعادة العمل فى كافة اللجان، مشددا على أن الاتحاد قرر عدم إقامة أى فعاليات فى أى دولة باسم الاتحاد دون أن يكون متفق عليها فى اللجنة الفرعية المخصصة لذلك.
كما أعلن الأمين المساعد للاتحاد عن تشكيل لجنة من الاتحاد للاشتراك فى الاتحاد الدولى للمحامين وتمرير ما وصفه بهموم الوطن العربى فيه، فضلا عن مناقشة عدد من الأوراق البحثية التى قدمها أعضاء الاتحاد من الدول العربية المختلفة مثل كيفية عودة النقابات إلى الوحدة من جديد، والتصدى لما يعصف بالوطن العربى الذى بات يواجه فيه العرب أنفسهم على حد قوله، فضلا عن مناقشة مدى التناقض فى العمل بالقرارات الصادرة من المنظمات الدولية المختلفة بحق فلسطين دون تنفيذ على أرض الواقع.
كما أعلن بوعشرين عن مناقشة مقترح إنشاء لجنة توحيد التشريعات بين الدول العربية والتأسيس لشراكة بين الاتحاد العربى واتحاد المحامين الأفارقة، والتى علق عليها قائلا إنها من أهم المقترحات المقدمة لأنها امتداد لدعم التحرر الأفريقى سياسيا وثقافيا وقانونيا.