وقال سليفان: ان ما يحدث من اهتمام رواد مواقع التواصل يوضح لنا بقوة مدى قوة الخلل الموجود لدى الشباب، والغالبية منهم يعانون من مشكلات فى التسلسل الهرمى المعلوماتى، فهم تابعوا وتضامنوا مع كلبة قُتلت ونسوا أحداث القتل وإراقة الدماء التى وقعت قبلها بـ4 أيام.
واشار الخبير الفرنسى إلى ان الصدى الكبير الذى حققه موت "ديزل" غير مبرر ولا يمكن تفسيره، ولكنه برر ذلك أنه من المحتمل أن تكون هذه الضجة الكبيرة تكريماً لها لمشاركتها فى تأمين ارواح المواطنين الفرنسيين، او ربما تكون القضية مأخوذة على محمل الإنسانية وإعتبارها ضحية الإرهاب.
وذكر سليفان، أنه بدون شبكات التواصل الإجتماعى لا يظن أن يكون هناك علم بمقتل الكلبة "ديزل"، حيث ان هذه المواقع تنشر المعلومة فى سرعة البرق على المستوى العالمى، وأشار إلى أن شهرة الكلبة جاءت بسبب ان رواد شبكات التواصل عددهم مهول حول العالم، ونشطين ويتابعون كل الأشياء، ونشرهم لمعلومة وتداولها قد يجعلها معروفة وتتم متابعتها من قبل الجميع.
وأضاف: لولا مواقع التواصل لما أهتم احد بوفاة هذه الدابة، ولم تكن تأخذ هذا النطاق الواسع من الشهرة، وكان من الاولى رصد تاريخها والإنجازات التى حققتها فى فترة خدمتها بدلاً من نشر النبأ فقط، وقال "هناك نحو 60 مليون مشاهدة حققها نبأ وفاة الكلبة ديزل، ولكن لا أعتقد أن هناك مليون شخص يعرف عنها أى معلومات سوى سلالتها وعمرها اللذان كانا مكتوبان بجوار صورتها".
