احتلت تركيا المركز 149 من بين 180 دولة على مستوى العالم فى مناهضة ومقاطعة وسائل الإعلام طبقا لآخر تقرير نشرته منظمة "مراسلى بدون حدود".
وقد استعانت الوكالة فى تقريرها بما تعرض له الصحفيون أثناء حضورهم المؤتمر الاقتصادى العشرين الذى عقد مؤخرا فى مدينة أطلنتا التركية، حيث لم تعط لهم تصاريح لتغطية هذا المؤتمر، بل وتم القبض على 71 صحفيا من الأتراك مما وصفته المنظمة بأنه "مقتل للصحافة"، كما تم اتهام 18 رئيس تحرير فى تركيا بترويج شائعات الإرهاب والتطاول على رئيس الدولة.
وقد أبدى جان كلود جونكيكر، رئيس البرلمان الأوروبى، اعتراضه بسبب اختراق تركيا لحرية الصحافة وحرمانهم من المشاركة فى المشاكل الداخلية المشتركة لبلادهم، حيث يرى رئيس البرلمان الأوروبى أن حرية الإعلام التركى هى جزء من حل مشاكل الصحفيين.
حرية الإعلام التركى جزء من حل مشاكل الصحفيين - أرشيفية