"وقعت فى قبضة زوج لا يرحم لا يستخدم إلا يداه فى معاقبتها لأتفة الأسباب ويحرمها من حقوقها الشرعية وبعد 5 سنوات خرجت من زيجتها مشوهة وكادت تفقد حياتها بعدما أشعل فيها زوجها النار عقابًا لها على أنها أخبرت الجميع بأنه يمارس الشذوذ الجنسى وطلبها الطلاق". هذا ملخص القصة التى روتها "نبيلة.ف" -28 سنة- أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر حيث أقامت الدعوى رقم 1897 لسنة 2015 طالبة الطلاق من "محسن.م".
قالت نبيلة للمحكمة: ارتبطت بزوجى منذ 5 سنوات قضيتها فى عذاب وإهانة والحرمان من حق الحصول على لقب أم حيث كان يجبرنى على تناول أقراص منع الحمل .
وأضافت: كان زوجى موظفا حكوميا ويقضى كل أوقات فراغه مع أصدقاء غرباء الشكل ولا يجلس معى نهائيًا ويحرمنى من حقوقى الشرعية وعندما أتحدث معه يضربنى بشكل مبرح تستمر آثاره على جسدى أسابيع ومغ الوقت حاولت الانفصال لكن أهلى كانوا يجبرونى على الرجوع إليه فيستغل ذلك أسوأ استغلال بعد أن تأكد أنه لا ظهر لى ينجدنى من أفعاله .
وتابعت نبيلة: فى السنة الأخيرة اكتشفت أنه يمارس الشذوذ مع أصدقائه فى منزلى حيث رأيته بعد عودتى من منزل والدتى فى وضع مخل فانهرت وتركت المنزل وكالعادة رجعت بسبب أهلى وخوفى ومن وقتها ساءت الأمور وبعد صبر أكثر من 3 شهور أخبرت أهلى وأهله بحقيقته .
وأضافت: أشعل النار فى جسدى أثناء نومى كان ذلك بعد مساومة أهلى له على تطليقى منه وتمكينى من الشقة مقابل عدم فضحه.. ولولا الجيران لفارقت الحياة حيث نقلونى إلى المستشفى وصارعت الموت 6 أشهر وبالقبض عليه ادعى الجنون وما زال أمام محكمة الجنايات ينتظر الحكم وأنا أنتظر الطلاق .
نبيلة أمام محكمة الأسرة: زوجى أشعل النار فى جسدى بعدما أخبرت الجميع أنه شاذ جنسيًا.. المدعية: صارعت الموت 6 أشهر.. عشت معه 5 سنوات من الذل والضرب والإهانة والحرمان من لقب الأمومة.. وأطلب الطلاق
الإثنين، 02 نوفمبر 2015 04:09 م
محكمة الأسرة - أرشيفية