خالد صلاح

ميدو.. ما بين الإقالة بالزمالك والاستقالة من الإسماعيلى

الإثنين، 02 نوفمبر 2015 03:45 م
ميدو.. ما بين الإقالة بالزمالك والاستقالة من الإسماعيلى ميدو
كتب سليمان النقر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تجربة سريعة لم تستمر كثيرا بين أحمد حسام ميدو وإدارة الاسماعيلى بعدما أعلن الأخير استقالته من تدريب الدراويش بعد الخسارة بالأمس من الداخلية بهدف نظيف، وبرر استقالته بأن سقف طموحات مجلس الإدارة والجماهير الصفراء يفوق حجم الإمكانيات الموجودة فى صفوف الدراويش واللاعبين الموجودين فى صفوفه مقارنة بباقى الفرق التى دعمت صفوفها بالشكل الأمثل من أجل المنافسة على لقب الدورى مثل الأهلى والزمالك.

سلك مجال التدريب:


ميدو بدأ مهمته فى مجال التدريب فى الموسم قبل الماضى مع ناديه القديم الزمالك وتولى المهمة خلفا لحلمى طولان الذى تمت إقالته بسبب سوء النتائج وتولى ميدو المسئولية الفنية يوم 21 يناير عام 2014، وحقق نتائج طيبة مع الفريق الأبيض فى بداية مشواره بمسابقة الدوري، قبل أن يتراجع مستوى الزمالك لتتم إقالته يوم 30 يوليو من العام ذاته، بعد فقدان لقب الدورى وتوديع بطولة دورى الأبطال بعد التعادل مع مازيمبى الكونغولى ولم يحقق ميدو إلا بطولة واحدة هى بطولة كأس مصر بعد الفوز على سموحة فى المباراة النهائية.

الانشغال بالفضائيات:


ابتعد ميدو لفترة طويلة عن مجال التدريب الذى اختاره ليكون نشاطه بعد اعتزال اللعب، واستمر لفترة فى مجال تحليل المباريات فى الدوريات الأوروبية لأحدى المحطات العربية قبل أن يعود الى نشاطه المفضل وقبول المهمة الفنية للدراويش قبل بداية الموسم الجاري.

محاولة إعادة أمجاد الدراويش:


عكف ميدو منذ توليه مهمة الاسماعيلى على إعادة ترتيب الأوضاع فى قلعة الدراويش من أجل إعادة تشغيل سيمفونية السمسمية المُعطلة وتحقيق طموحات الجماهير الصفراء فى العودة للمنافسة على الألقاب، وقوبل بمعوقات كثيرة منها أنه عدم وجود الإمكانيات اللازمة بخلاف الأزمات المالية المتلاحقة والمشاكل الموجودة داخل النادي، وبدأ فى تدعيم صفوفه بمجموعة من اللاعبين المميزين أمثال شيكابالا وأحمد سمير ومروان محسن وتوريك جبرين وغيرهم من اللاعبين الذين تم التعاقد معهم قبل قدومه الى قلعة الدراويش.

قد لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن:


بدأت مهمة ميدو فى الدورى وجاءت البداية موفقة وحقق فوز مهم على الإنتاج الحربى بهدفين نظيفين، قبل أن يتعادل فى المباراة الثانية أمام المقاولون العرب وجاءت الطامة بالخسارة على أرضه من الداخلية فى الأسبوع الثالث، وهو ما أغضب ميدو، لأن الرياح لم تأتى بما كانت تشتهيه السفن، ليقرر المدير الفنى استقالته من منصبه بسبب عدم وجود تناسب بين طموحات الجماهير الصفراء والإمكانيات المتاحة.
محاولات لإثنائه عن الاستقالة:

محاولات جادة بذلها مجلس إدارة الاسماعيلى لإثنائه عن قرار الاستقالة وتسهيل كل الأمور التى يحتاجها فى الفترة القادمة، بشرط المنافسة على التواجد فى المربع الذهبى لبطولة الدورى من أجل المشاركة فى البطولات الإفريقية فى الموسم القادم.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

حمدي عليو

مدرب فاشل

عدد الردود 0

بواسطة:

halawamunir

عنوان الفشل .................

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد نبغت

الي الكائن الهلامي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة