والدكتور حامد الدالى، مرشح حزب النور السلفى، وعضو مجلس الشورى السابق ووكيل لجنة الصحة آنذاك، والذى أسهم فى إعداد مشروع التأمين الصحى، وغيره من المشروعات المتعلقة بالمنطقة الحرة وملفات الأسر الأولى بالرعاية والعلاج.
وعلى جانب المنافسة، نجد مسعد المليجى، رئيس نقاية العاملين بالأوقاف، وعضو مجلس الشعب السابق، والمرشح عن حزب السلام الديمقراطى، ليدخل دائرة الصراع رافعًا شعار "أبسط حق ليا وليك شقة ولقمة وهدمة وبيت" من خلال جولاته بقرى الجنوب.
أما المهندس محمد الأخرس، أحد أبناء القابوطى، والذى يخوض الانتخابات مستقلا لأول مرة يتحرك بين أبناء القابوطى التى تعد مسقط رأسه ومن المعروف أنه لا ينتمى إلى أى أحزاب سياسية أو تنظيمية.
وداخل حلبة المنافسة نجد المستقلين يعلنون الحرب على قدامى الحزب الوطنى المنحل، مستغلين الغضب العارم بين صفوف الشباب الرافض لترشح الفلول ومن بين هؤلاء المستقلين السيد عبده فرج، عضو المنظمة الدولة للبيئة، ومؤسس جمعية المؤمن الخيرية، وعثمان فياض محام بالاستئناف ووكيل نقابة المحامين، وأحد أبناء قرية أم خلف بالجنوب الذين يأملون أن يكون لهم نائبًا يمثلهم ويلبى مطالبهم.
بالإضافة لسامى الرشيدى، النائب السابق للشورى عن الحزب الوطنى المنحل، والذى يعتبره أهل دائرته رجل المواقف الصعبة الذى يعشق أبناء الجنوب ويتبنى قضاياهم بما لها وما عليها.
.jpg)
.jpg)
.jpg)