ففى مصر الرواية المقلدة والتى تسمى بـ"كتب الرصيف"، لا يتعدى سعرها عشرون جنيهاً، بينما النسخة الأصلية منها تُباع بـ 70 أو 80 جنيهاً، وذلك ربما يرجع إلى أن بعض دور النشر هدفها مادى بحت، فهذا يدفع الناس فى ظل الوضع الإقتصادى الحالى بضرب الكتب وبيعها بأسعار أقل من رُبع ثمنها، وما يزيد الأزمة أكثر هو عدم لجوء دور النشر إلى إصدار طبعة شعبية بسعر أقل وجودة أقل، مما يضطر القارئ إلى اللجوء إلى "كتب الرصيف".
أما الأردن فتسمى هذه الظاهرة بـ"حيتان الكتب"، ويطلقونها على من يستنسخون الكتب الاصلية وضخها إلى الأسواق، وتلك المشكلة ربما ترجع إلى عدم إتفاق الناشر والمؤلف بطباعة النسخة الشعبية بجانب الفاخرة، فيفسحوا المجال للمطابع بطبع النسخ بشكل غير قانونى، ولكن حاول بعض الكتاب المبادرة لحل هذه المشكلة، وسمحوا لمدير أزبكية بالبحرين أن يطبع نسخ ليست أصلية من كتبهم.
موضوعات متعلقة..
مباحث المصنفات تضبط 18900 كتاب مقلد بمنطقة البراجيل