وقال حسنى لـ"اليوم السابع"، قمت منذ فترة بإجراء عملية قلب مفتوح، ومن وقتها أتابع حالتى الصحية مع عدد من الأطباء، والحمد لله تحسنت بشكل كبير، ولكنى أجرى- بناء على تعليمات الطبيب المعالج- عدة تحاليل بشكل دورى للاطمئنان فقط، ولكن أثناء إجرائى عدة تحاليل طبية بأحد المعامل فوجئت بكارثة حقيقة.
وجاء فى نص رسالة الفنان محمد حسنى الآتى..
"الحكاية باختصار إنى ذهبت لمعمل تحاليل لعمل تحليل لنسبة سيولة الدم، وانتظرت النتيجة فى نفس اليوم كما هو متفق عليه، ولكن النتيجة لم تصدر فى نفس اليوم، وعندما قمت بمراجعة إدارة المعمل لطلب النتيجة، اكتشفت أنهم لم يقوموا بعمل التحليل للعينة فى نفس يوم سحبها، كما هو العرف والمتبع طبيا مع عينة دم السيولة والتى لابد وأن يتم تحليلها فى نفس اليوم، وعندما قمت بالشكوى لقسم شكاوى المعمل كان الرد الفورى أنه ليس هناك نتيجة، وعندما ذهبت للمعمل اكتشفت أنهم قاموا بتأليف النتيجة، نعم قاموا بتأليف نتيجة السيولة من دماغهم، وليس بناء على نتيجة تحليل، وقمت بإبلاغ الطبيب المعالج الذى شك فى النتيجة، وأكد أنها خاطئة لا محالة، ونصحنى بالتوجه فورا لمعمل تحاليل آخر وعمل التحليل.
وبالفعل قمت بإجراء التحليل فى معمل آخر لأكتشف نتيجة أخرى تماما، وقمت بالتوجه لمعمل ثالث وظهرت النتيجة مطابقة للمعمل الثانى، لنكتشف أن المعمل الأول قام بتأليف النتيجة.
وبعد التقدم بشكوى رسمية لإدارة المعمل علمت شفهيا منهم أن فعلا النتيجة خاطئة، بسبب إهمال طبى وخطأ مهنى فى عمل إدارة وحدة الدم بالمعامل، ولم يتم الرد على الشكوى التى قدمتها لمجلس إدارة المعامل رسميا، لهذا أقدم الأمر بين يدى السيد الدكتور وزير الصحة، وأطالب بضرورة تشديد المراقبة على المعامل، حرصا منى على صحة المواطنين المصريين.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)