فى الصباح طلع هدومه وبشياكة نظم نفسه البرفان والشعر الجميل وابتسامة يوم جديد كأنه عيد رايح الباشا جامعته للدراسة والكلام، يركب المواصلة إياها أم مية قرش فى طابور وبهدوء يوصل لبابه باب جحيم زى ما يكون جوا عيشة فى نعيم.
الزحام واصل لخارج الحروف والدكاترة مبتنتظرش عبد الصبور لازم يركب أو يحارب طلع ببساطة وبهدوء قلل شموخه والنظام والشكل بقى مش تمام مش مهم لساه مسيطر.
ينزاح الجحيم بعافية من مكان لمكان وتانى من كتر الفراغ الجميع مبينتظرش يزحم فراغة يزنق ويفرك واحدة واحدة يضيع هدوءه مفيش نظام تظهر الريحة الكريهة ويبوظ جمال شعره من أيادى العاملين يتحول صاحبنا من نظيم عبد الصبور للزعيم هالك هجون الابتسامة للغضب والصياح للشعر البذىء يلعن اليوم اللى خلاه فى يوم يغامر المغامرة بشكل عام.
وبهدوء وبصوت رفيع خلاص يا بيه ماكنتش خبطة والله الواحد مش فاهم الدنيا جرا لها إيه..
جامعة القاهرة